معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
الإخالة:
مصدر من إخال الأمر: أي اشتبه، ويقال: هذا أمر لا يخيل:
أى لا يشكل.
وخال الشيء: ظنّه، قال ﵊ لذلك الرّجل: «أيسرق؟» قال: «ما إخاله سرق»: أى ما أظنه.
[أخرجه ابن ماجه في «الحدود» (٢٩)]
وخيل إليه أنه كذا: لبس وشبه ووجه إليه الوهم.
وفي التنزيل العزيز: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى﴾ [سورة طه، الآية ٦٦].
تخيل له الشيء: تشبه.
وتقول في مستقبله: إخال بكسر الهمزة وهو: الأفصح، وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو: القياس.
ويستعمل الأصوليون لفظ: «الإخالة» في باب القياس وباب المصلحة المرسلة.
والإخالة: كون الوصف بحيث تتعيّن علّيّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينة وبين الحكم لا بنص ولا بغيره.
وإنما قيل له: مخيل، لأنه يوقع في النفس خيال العلة.
«أساس البلاغة ص ١٢٤، والمصباح المنير ٢٥٤/ ١، ٢٥٥، ومختار الصحاح ص ١٩٥، ١٩٦، والمعجم الوسيط ٢٧٥/ ١، وطلبة الطلبة ص ١٨٣، والموسوعة الفقهية ٢٥٣/ ٢».
الإخبار:
من أخبره بكذا: أى أنبأه به.
والإخبار في اللغة: مصدر أخبر، والاسم منه الخبر، وهو ما يحتمل الصّدق والكذب لذاته مثل: العلم نور.
ويقابله الإنشاء: وهو الكلام الذي لا يحتمل الصّدق والكذب
مصدر من إخال الأمر: أي اشتبه، ويقال: هذا أمر لا يخيل:
أى لا يشكل.
وخال الشيء: ظنّه، قال ﵊ لذلك الرّجل: «أيسرق؟» قال: «ما إخاله سرق»: أى ما أظنه.
[أخرجه ابن ماجه في «الحدود» (٢٩)]
وخيل إليه أنه كذا: لبس وشبه ووجه إليه الوهم.
وفي التنزيل العزيز: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى﴾ [سورة طه، الآية ٦٦].
تخيل له الشيء: تشبه.
وتقول في مستقبله: إخال بكسر الهمزة وهو: الأفصح، وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو: القياس.
ويستعمل الأصوليون لفظ: «الإخالة» في باب القياس وباب المصلحة المرسلة.
والإخالة: كون الوصف بحيث تتعيّن علّيّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينة وبين الحكم لا بنص ولا بغيره.
وإنما قيل له: مخيل، لأنه يوقع في النفس خيال العلة.
«أساس البلاغة ص ١٢٤، والمصباح المنير ٢٥٤/ ١، ٢٥٥، ومختار الصحاح ص ١٩٥، ١٩٦، والمعجم الوسيط ٢٧٥/ ١، وطلبة الطلبة ص ١٨٣، والموسوعة الفقهية ٢٥٣/ ٢».
الإخبار:
من أخبره بكذا: أى أنبأه به.
والإخبار في اللغة: مصدر أخبر، والاسم منه الخبر، وهو ما يحتمل الصّدق والكذب لذاته مثل: العلم نور.
ويقابله الإنشاء: وهو الكلام الذي لا يحتمل الصّدق والكذب
90