معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
قال تعالى: ﴿لِيُحِقَّ اَلْحَقَّ وَيُبْطِلَ اَلْباطِلَ﴾.
[سورة الأنفال، الآية ٨]
ويأتي على ألسنة الفقهاء بمعنى: الإفساد، والإزالة، والنقض، والإسقاط، والفسخ.
واصطلاحا: الحكم على الشيء بالبطلان سواء وجد صحيحا، ثمَّ طرأ عليه سبب البطلان، أو وجد وجودا حسيّا لا شرعيّا.
والإبطال: يكون من الشارع، وهو الأصل، ويكون عمّن قام بالفعل أو التصرف، ويكون من الحاكم في بعض الأمور.
«التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٠، وقليوبى ١٩٨/ ٢، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٦، والموسوعة الفقهية ١٧٩/ ١، ١٨٥/ ٦، ٢٧٨/ ٢٢».
الأبطح:
في الأصل: مسيل واسع فيه دقاق الحصى.
وهو اسم لمكان بقرب مكة، ويقال له: المحصّب، بضم الميم وتشديد الصاد وفتحها. هكذا قال النسفي.
وقال ابن حجر: وهو البطحاء أيضا ويضاف إلى مكة ومنى، وهو واحد، وهو إلى منى أقرب منه إلى مكة. كذا قال ابن عبد البر وغيره من المغاربة وفيه نظر، والجمع: الأباطح، والبطائح، والبطاح أيضا على غير قياس.
«الصحاح للجوهري ٣٥٦/ ١، وطلبة الطلبة ص ١١٥، وفتح البارى (المقدمة) ص ٧٨».
أَبق:
انظر: آبق، وإباق.
الأَبْكَم:
قال الراغب: هو الذي يولد أخرس، فكل أبكم أخرس، وليس كل أخرس أبكم.
قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اَللّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْ ءٍ﴾. [سورة النحل، الآية ٧٦].
[سورة الأنفال، الآية ٨]
ويأتي على ألسنة الفقهاء بمعنى: الإفساد، والإزالة، والنقض، والإسقاط، والفسخ.
واصطلاحا: الحكم على الشيء بالبطلان سواء وجد صحيحا، ثمَّ طرأ عليه سبب البطلان، أو وجد وجودا حسيّا لا شرعيّا.
والإبطال: يكون من الشارع، وهو الأصل، ويكون عمّن قام بالفعل أو التصرف، ويكون من الحاكم في بعض الأمور.
«التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٠، وقليوبى ١٩٨/ ٢، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٦، والموسوعة الفقهية ١٧٩/ ١، ١٨٥/ ٦، ٢٧٨/ ٢٢».
الأبطح:
في الأصل: مسيل واسع فيه دقاق الحصى.
وهو اسم لمكان بقرب مكة، ويقال له: المحصّب، بضم الميم وتشديد الصاد وفتحها. هكذا قال النسفي.
وقال ابن حجر: وهو البطحاء أيضا ويضاف إلى مكة ومنى، وهو واحد، وهو إلى منى أقرب منه إلى مكة. كذا قال ابن عبد البر وغيره من المغاربة وفيه نظر، والجمع: الأباطح، والبطائح، والبطاح أيضا على غير قياس.
«الصحاح للجوهري ٣٥٦/ ١، وطلبة الطلبة ص ١١٥، وفتح البارى (المقدمة) ص ٧٨».
أَبق:
انظر: آبق، وإباق.
الأَبْكَم:
قال الراغب: هو الذي يولد أخرس، فكل أبكم أخرس، وليس كل أخرس أبكم.
قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اَللّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْ ءٍ﴾. [سورة النحل، الآية ٧٦].
43