معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
العقلاء، قال أهل اللغة: التبذير تفريق المال إسرافا، ورجل مبذر وتبذارة.
والتبذير: يترتب عليه عدم الصلاح في المال، فمن كان مبذرا كان سفيها: أى غير رشيد.
«التعريفات ص ٤٤، وتحرير التنبيه ص ٢٢٤».
التِّبر:
لغة: الذهب كله، قال ابن الأعرابي: «التبر»: الفتات من الذهب والفضة قبل أن يصاغا، فإذا صيغا، فهما ذهب وفضة.
قال الجوهري: هو ما كان من الذهب غير مضروب، فإذا ضرب دنانير، فهو: عين، ولا يقال: «تبر» إلاّ للذهب، وبعضهم يقوله أيضا للفضة.
وقيل: يطلق التبر على غير الذهب والفضة كالنحاس، والحديد، والرصاص.
قال القاضي عياض: وقيل: كل جوهر معدن قبل أن يعمل تبر.
اصطلاحا: اسم للذهب والفضة قبل ضربها، وللأول فقط.
«مشارق الأنوار (تبر) ص ١١٨، وأساس البلاغة (تبر) ص ٥٩».
التَّبرُّج:
لغة: مصدر تبرج، يقال: «تبرّجت المرأة»: إذا أبرزت محاسنها للرجال، وفي الحديث: «كان يكره عشر خلال، منها: التبرج بالزينة لغير محلها» [أبو داود «الخاتم» ٣].
- وهو إظهار الزينة للرجال الأجانب وهو المذموم، أما للزوج فلا، وهو معنى قوله: «لغير محلها».
شرعا: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ﴾. [سورة النور، الآية ٦٠]: أي غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر إليهن، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعدها عن الحق، وأصل التبرج: التكشف والظهور للعين.
والتبذير: يترتب عليه عدم الصلاح في المال، فمن كان مبذرا كان سفيها: أى غير رشيد.
«التعريفات ص ٤٤، وتحرير التنبيه ص ٢٢٤».
التِّبر:
لغة: الذهب كله، قال ابن الأعرابي: «التبر»: الفتات من الذهب والفضة قبل أن يصاغا، فإذا صيغا، فهما ذهب وفضة.
قال الجوهري: هو ما كان من الذهب غير مضروب، فإذا ضرب دنانير، فهو: عين، ولا يقال: «تبر» إلاّ للذهب، وبعضهم يقوله أيضا للفضة.
وقيل: يطلق التبر على غير الذهب والفضة كالنحاس، والحديد، والرصاص.
قال القاضي عياض: وقيل: كل جوهر معدن قبل أن يعمل تبر.
اصطلاحا: اسم للذهب والفضة قبل ضربها، وللأول فقط.
«مشارق الأنوار (تبر) ص ١١٨، وأساس البلاغة (تبر) ص ٥٩».
التَّبرُّج:
لغة: مصدر تبرج، يقال: «تبرّجت المرأة»: إذا أبرزت محاسنها للرجال، وفي الحديث: «كان يكره عشر خلال، منها: التبرج بالزينة لغير محلها» [أبو داود «الخاتم» ٣].
- وهو إظهار الزينة للرجال الأجانب وهو المذموم، أما للزوج فلا، وهو معنى قوله: «لغير محلها».
شرعا: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ﴾. [سورة النور، الآية ٦٠]: أي غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر إليهن، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعدها عن الحق، وأصل التبرج: التكشف والظهور للعين.
422