معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
الحُكْر:
بضم الحاء المهملة وسكون الكاف: هو حبس السّلع عن البيع لينفرد بالتصرف فيها وقت الغلاء.
والاسم: الحكرة، مثل: الغرفة، والحكر - بفتحتين - بمعناه.
«المعجم الوجيز (حكر) ص ١٦٥، والمصباح المنير (حكر) ص ٥٦، ونيل الأوطار ٢٢١/ ٥».
الحُكم:
لغة: بضم الحاء مصدر حكم: أى قضى وفصل ويأتي بمعنى السلطان والسيطرة.
والحكم أيضا: مصدر حكم - من باب كرم -: أى صار حكيما رشيدا، فيأتي بمعنى الحكمة والسداد، وهو وضع الشيء في موضعه، قال اللّه تعالى: ﴿وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٧٩]: أي حكمة ورشادا أو علما أو قضاء أو فصلا بين الناس أو سلطانا وملكا، وفي الحديث: «وإن من الشعر لحكما» [النهاية ٤١٩/ ١]: أي من أنواع الشعر ما هو حكمة.
ويأتي بمعنى القضاء، يقال: «حكم له وعليه وحكم بينهما»، فالحاكم هو القاضي في عرف اللغة والشرع، وقد تعارف الناس في العصر الحاضر على إطلاقه على من يتولى السلطة العامة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ [سورة الأنبياء، الآية ٧٨]: أي لقضائهم وفصلهم بين المتخاصمين، ويأتي بمعنى المنع والصرف، يقال: «حكمت الرجل عن رأيه».
ويقال: «حكمت الفرس وأحكمته»: إذا جعلت له حكمة تمنعه عن الجموح والعدد وتصرفه عن المشي طبعا، ومنه سمّى الرجل حكيما، لأنه يمنع نفسه ويردها ويصرفها عن هواها، قال الشاعر:
بضم الحاء المهملة وسكون الكاف: هو حبس السّلع عن البيع لينفرد بالتصرف فيها وقت الغلاء.
والاسم: الحكرة، مثل: الغرفة، والحكر - بفتحتين - بمعناه.
«المعجم الوجيز (حكر) ص ١٦٥، والمصباح المنير (حكر) ص ٥٦، ونيل الأوطار ٢٢١/ ٥».
الحُكم:
لغة: بضم الحاء مصدر حكم: أى قضى وفصل ويأتي بمعنى السلطان والسيطرة.
والحكم أيضا: مصدر حكم - من باب كرم -: أى صار حكيما رشيدا، فيأتي بمعنى الحكمة والسداد، وهو وضع الشيء في موضعه، قال اللّه تعالى: ﴿وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٧٩]: أي حكمة ورشادا أو علما أو قضاء أو فصلا بين الناس أو سلطانا وملكا، وفي الحديث: «وإن من الشعر لحكما» [النهاية ٤١٩/ ١]: أي من أنواع الشعر ما هو حكمة.
ويأتي بمعنى القضاء، يقال: «حكم له وعليه وحكم بينهما»، فالحاكم هو القاضي في عرف اللغة والشرع، وقد تعارف الناس في العصر الحاضر على إطلاقه على من يتولى السلطة العامة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ [سورة الأنبياء، الآية ٧٨]: أي لقضائهم وفصلهم بين المتخاصمين، ويأتي بمعنى المنع والصرف، يقال: «حكمت الرجل عن رأيه».
ويقال: «حكمت الفرس وأحكمته»: إذا جعلت له حكمة تمنعه عن الجموح والعدد وتصرفه عن المشي طبعا، ومنه سمّى الرجل حكيما، لأنه يمنع نفسه ويردها ويصرفها عن هواها، قال الشاعر:
581