معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
لصوص، ولصّ الرجل الشيء لصّا - من باب قتل: سرقه.
«المصباح المنير (لصّ) ص ٢١١، والمطلع ص ٢٦٢».
التلقيح:
تفعيل من لقح، قال ابن فارس: اللام، والقاف، والحاء أصل صحيح يدل على إحبال الذكر الأنثى، ثمَّ يقاس عليه ما يشبهه، ومنه لقاح النعم والشجر.
- وعرّفوه: بأنه وضع الذكر في الأنثى، وهو التأبير أيضا، وهو وضع شيء من طلع الذكور في طلع الإناث.
«معجم المقاييس (لقح) ص ٩٥٩، وتحرير التنبيه ص ٣٩، والمطلع ص ٣٦٣».
التمتمة:
مصدر: (تمتم - يتمتم - تمتمة): وهي أن يتردد في التاء، أو أن تثقل التاء على المتكلم، يقال: «رجل تمتام»: إذا كان كذلك.
وقال الخليل: «التمتام»: الذي يخطئ الحرف فيرجع إلى لفظ كأنه التاء.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧٥، والمطلع ص ٣٦٦».
التمر:
من تمر النخل، كالزبيب من العنب، وهو اليابس بإجماع أهل اللغة، لأنه يترك على النخل بعد إرطابه حتى يجف أو يقارب، ثمَّ يقطع ويترك في الشمس حتى ييبس، والجمع:
تمور، وتمران بالضم، والتمر يذكر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر، وهي التمر.
أنواعه:
١ - الجنيب: بفتح الجيم، وكسر النون، وسكون التحتية وآخره موحدة، اختلف في تفسيره، فقيل: هو الطيب، وقيل: الصلب، وقيل: ما أخرج منه حشفة ورديئه، وقيل:
ما لا يختلط بغيره، وقيل: الجيد.
«المصباح المنير (لصّ) ص ٢١١، والمطلع ص ٢٦٢».
التلقيح:
تفعيل من لقح، قال ابن فارس: اللام، والقاف، والحاء أصل صحيح يدل على إحبال الذكر الأنثى، ثمَّ يقاس عليه ما يشبهه، ومنه لقاح النعم والشجر.
- وعرّفوه: بأنه وضع الذكر في الأنثى، وهو التأبير أيضا، وهو وضع شيء من طلع الذكور في طلع الإناث.
«معجم المقاييس (لقح) ص ٩٥٩، وتحرير التنبيه ص ٣٩، والمطلع ص ٣٦٣».
التمتمة:
مصدر: (تمتم - يتمتم - تمتمة): وهي أن يتردد في التاء، أو أن تثقل التاء على المتكلم، يقال: «رجل تمتام»: إذا كان كذلك.
وقال الخليل: «التمتام»: الذي يخطئ الحرف فيرجع إلى لفظ كأنه التاء.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧٥، والمطلع ص ٣٦٦».
التمر:
من تمر النخل، كالزبيب من العنب، وهو اليابس بإجماع أهل اللغة، لأنه يترك على النخل بعد إرطابه حتى يجف أو يقارب، ثمَّ يقطع ويترك في الشمس حتى ييبس، والجمع:
تمور، وتمران بالضم، والتمر يذكر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر، وهي التمر.
أنواعه:
١ - الجنيب: بفتح الجيم، وكسر النون، وسكون التحتية وآخره موحدة، اختلف في تفسيره، فقيل: هو الطيب، وقيل: الصلب، وقيل: ما أخرج منه حشفة ورديئه، وقيل:
ما لا يختلط بغيره، وقيل: الجيد.
489