معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية - محمود عبد الرحمن عبد المنعم
يقال: لا أفعله أبد الآبدين، كما يقال: دهر الدّاهرين، وأبد بالمكان أبودا: إذا قام فيه.
قال المناوى: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في المستقبل، كما أن الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في الماضي.
قال الجرجاني: مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة.
قال أبو البقاء: والأبد والأمد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدّة الزّمان التي ليس لها حدّ محدود، ولا يتقيد، فلا يقال:
(أبد كذا).
والأمد: مدة لها حدّ مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر فيقال:
(أمد كذا)، كما يقال: (زمان كذا).
(وأبدا): ظرف يستغرق الزمن المستقبل نفيا أو إثباتا.
قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
[سورة البقرة، الآية ٩٥]
وقد تدل القرينة على عدم استمرار النفي أو الإثبات في المستقبل.
قال تعالى: ﴿إِنّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا ما دامُوا فِيها﴾.
[سورة المائدة، الآية ٢٤]
فنفى الدخول مستمر مدى بقاء الجبارين في الأرض المقدسة.
قال تعالى: ﴿وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اَلْعَداوَةُ وَاَلْبَغْضاءُ أَبَدًا حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَحْدَهُ﴾. [سورة الممتحنة، الآية ٤]
فإثبات العداوة والبغضاء إذا لم يؤمنوا باللّه وحده.
قال أبو البقاء: وأبدا منكرا يكون للتأكيد في الزّمان الآتي نفيا وإثباتا لا لدوامه واستمراره، فصار ك (قط)، و(البتة) في تأكيد الزمان الماضي، يقال: ما فعلت كذا قط، والبتة، ولا أفعله أبدا.
قال المناوى: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في المستقبل، كما أن الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في الماضي.
قال الجرجاني: مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة.
قال أبو البقاء: والأبد والأمد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدّة الزّمان التي ليس لها حدّ محدود، ولا يتقيد، فلا يقال:
(أبد كذا).
والأمد: مدة لها حدّ مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر فيقال:
(أمد كذا)، كما يقال: (زمان كذا).
(وأبدا): ظرف يستغرق الزمن المستقبل نفيا أو إثباتا.
قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
[سورة البقرة، الآية ٩٥]
وقد تدل القرينة على عدم استمرار النفي أو الإثبات في المستقبل.
قال تعالى: ﴿إِنّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا ما دامُوا فِيها﴾.
[سورة المائدة، الآية ٢٤]
فنفى الدخول مستمر مدى بقاء الجبارين في الأرض المقدسة.
قال تعالى: ﴿وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اَلْعَداوَةُ وَاَلْبَغْضاءُ أَبَدًا حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَحْدَهُ﴾. [سورة الممتحنة، الآية ٤]
فإثبات العداوة والبغضاء إذا لم يؤمنوا باللّه وحده.
قال أبو البقاء: وأبدا منكرا يكون للتأكيد في الزّمان الآتي نفيا وإثباتا لا لدوامه واستمراره، فصار ك (قط)، و(البتة) في تأكيد الزمان الماضي، يقال: ما فعلت كذا قط، والبتة، ولا أفعله أبدا.
38