زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ السَّابع: مدرسة الفقهاء الحديثية:
وهي مُقَدَّمَةٌ على حديث الآحاد عن المغيرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضَّأَ ومسح على الجوربين والنَّعلين» (¬1).
3.معارضة الآحاد للحديث المشهور، تحدَّثنا عن الحديث المشهور، كما في حديث القضاء المشهور: «البيّنةُ على المُدَّعي واليمينُ على مَن أنكر» (¬2)، قال الجصَّاص (¬3): «وهذا الخبر وإن كان وروده من طريق الآحاد، فإنَّ الأُمَّة قد تَلَقَّته بالقَبول والاستعمال، فصار في حيز المتواتر»، فقَدَّموه على حديث الآحاد: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمين مع الشَّاهد الواحد» (¬4).
سادساً: مخالفة الحديث للعمل:
ويقصد بالمخالفة للعمل أن يخالف راوي الحديث ما رواه في عمله أو فتياه، أو يخالف الصَّحابة - رضي الله عنهم - فيفتون أو يعملون بغيره، أو يعرض الصَّحابة - رضي الله عنهم - عن العمل بالحديث، أو يترك العمل بالآحاد لوروده في عموم البلوى، وهذا ما نبحثه في النّقاط الآتية:
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة 1: 99، وصحيح ابن حبان 4: 167، وسنن الترمذي 1: 167، وصححه، وسنن أبي داود 1: 41، وسنن النَّسائي الكبرى 1: 92، وسنن ابن ماجه 1: 185.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - في السنن الكبير 1: 252، قال النَّووي: حديث حسن، وفي صحيح البخاري 4: 1656، وصحيح مسلم 3: 1336 بلفظ: «واليمين على المُدَّعَى عليه»، ينظر: تلخيص الحبير 4: 208، وكشف الخفاء 1: 342.
(¬3) أحكام القرآن1: 703.
(¬4) سنن التِّرمذي3: 627، وحسنّه، وجعله الكتاني في النَّظم المتناثر ص168 من المتواتر.
3.معارضة الآحاد للحديث المشهور، تحدَّثنا عن الحديث المشهور، كما في حديث القضاء المشهور: «البيّنةُ على المُدَّعي واليمينُ على مَن أنكر» (¬2)، قال الجصَّاص (¬3): «وهذا الخبر وإن كان وروده من طريق الآحاد، فإنَّ الأُمَّة قد تَلَقَّته بالقَبول والاستعمال، فصار في حيز المتواتر»، فقَدَّموه على حديث الآحاد: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمين مع الشَّاهد الواحد» (¬4).
سادساً: مخالفة الحديث للعمل:
ويقصد بالمخالفة للعمل أن يخالف راوي الحديث ما رواه في عمله أو فتياه، أو يخالف الصَّحابة - رضي الله عنهم - فيفتون أو يعملون بغيره، أو يعرض الصَّحابة - رضي الله عنهم - عن العمل بالحديث، أو يترك العمل بالآحاد لوروده في عموم البلوى، وهذا ما نبحثه في النّقاط الآتية:
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة 1: 99، وصحيح ابن حبان 4: 167، وسنن الترمذي 1: 167، وصححه، وسنن أبي داود 1: 41، وسنن النَّسائي الكبرى 1: 92، وسنن ابن ماجه 1: 185.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - في السنن الكبير 1: 252، قال النَّووي: حديث حسن، وفي صحيح البخاري 4: 1656، وصحيح مسلم 3: 1336 بلفظ: «واليمين على المُدَّعَى عليه»، ينظر: تلخيص الحبير 4: 208، وكشف الخفاء 1: 342.
(¬3) أحكام القرآن1: 703.
(¬4) سنن التِّرمذي3: 627، وحسنّه، وجعله الكتاني في النَّظم المتناثر ص168 من المتواتر.