زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين
2 - أن يكون ثمة موجبٌ للتأويل؛ بأن يكون ظاهر النص مخالفاً لقاعدة مقرَّرة معلومة من الدين بالضرورة أي مخالفاً لنصٍّ أقوى منه.
3 - أن لا يكون التَّأويل من غير سند، بل لا بُدّ أن يكون له سندٌ ومستمدٌ من الموجبات.
? الحاجة إلى التأويل في أخبار الصفات: وجه الحاجة إلى التأويل عند أهل السنة والجماعة هو:
1 - التأويل اتباع لما أُمرنا به من التسليم بالمتشابه والأخذ بالمحكم وحمل المتشابه على المحكم لظهور معنى المحكم دون المتشابه.
2 - التأويل حق من أجل أن لا يقع المؤمن في متناقضات حين يقرأ من الآيات من إضافة العين إليه سبحانه والأعين واليدين والأيدي، وأنه في السماء وفي الأرض وهو مع خلقه أينما كانوا إلى غير ذلك؛ فإنه إذا تركنا النصوص على ظاهرها وقعنا في التناقض وهو محال في القرآن الكريم: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} النساء: 82.
قال النووي: اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يُخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون: تتأول على ما يليق بها، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين، وقال آخرون: لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى، ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحادث عنه.
فيقال مثلاً: نؤمن بأنّ الرحمن على العرش استوى، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به، مع أنّا نعتقد أنّ الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} الشورى: 11، وأنّه منزّه عن الحلول وسمات الحدوث، وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم؛ إذ لا
3 - أن لا يكون التَّأويل من غير سند، بل لا بُدّ أن يكون له سندٌ ومستمدٌ من الموجبات.
? الحاجة إلى التأويل في أخبار الصفات: وجه الحاجة إلى التأويل عند أهل السنة والجماعة هو:
1 - التأويل اتباع لما أُمرنا به من التسليم بالمتشابه والأخذ بالمحكم وحمل المتشابه على المحكم لظهور معنى المحكم دون المتشابه.
2 - التأويل حق من أجل أن لا يقع المؤمن في متناقضات حين يقرأ من الآيات من إضافة العين إليه سبحانه والأعين واليدين والأيدي، وأنه في السماء وفي الأرض وهو مع خلقه أينما كانوا إلى غير ذلك؛ فإنه إذا تركنا النصوص على ظاهرها وقعنا في التناقض وهو محال في القرآن الكريم: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} النساء: 82.
قال النووي: اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يُخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون: تتأول على ما يليق بها، وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين، وقال آخرون: لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى، ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحادث عنه.
فيقال مثلاً: نؤمن بأنّ الرحمن على العرش استوى، ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به، مع أنّا نعتقد أنّ الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} الشورى: 11، وأنّه منزّه عن الحلول وسمات الحدوث، وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم؛ إذ لا