زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين
3. تأويل الحسن البصري - رضي الله عنه - حديث: أن الجبار يضع قدمه في النار قال: القدم هم الذين قدّمهم الله تعالى من شرار خلقه وأثبتهم لها (¬1).
4. تأويل ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - والضحّاك الإتيان في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} البقرة: 210: بإتيان الأمر (¬2).
5. أوّل ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - أيضا قوله تعالى: {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُون} الذاريات: 47،قال: بقوة كما في تفسير الحافظ ابن جرير الطبري (¬3).
6. أوّل ابن عباس - رضي الله عنهم - النسيان: بالترك، الوارد في قوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا} الأعراف: 51،، كما في تفسير الحافظ الطبري (¬4) حيث قال ابن جرير: أي ففي هذا اليوم، و ذلك يوم القيامة ننساهم، يقول نتركهم في العذاب.
7. أوّل ابنُ عبَّاس - رضي الله عنهم - لفظ المجيء، فقد جاء في تفسير النَّسَفيّ (¬5) عند قوله تعالى:
{وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22، ما نصّه: هذا تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبيين آثار قهره وسلطانه، فإن واحداً من الملوك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من آثار الهيبة ما لا يظهر بحضور عساكره وخواصّه، وعن ابن عبَّاس: أمره وقضاؤه.
8. تأويل ابن عباس - رضي الله عنهم - للفظ الأعين في قوله تعالى: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} هود: 37، قال - رضي الله عنهم -:بمرأى منا، تفسير البغوي 2/ 322. وقال تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} الطور: 48، قال - رضي الله عنهم -: نرى ما يُعمل بك (¬6).
¬__________
(¬1) ذكره البيهقي في الأسماء والصفات ص 352.
(¬2) نقله القرطبي في تفسيره 129: 7.
(¬3) 7: 27.
(¬4) 5: 8، 201.
(¬5) 4: 378.
(¬6) ينظر: تفسير الخازن 4: 190.
4. تأويل ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - والضحّاك الإتيان في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} البقرة: 210: بإتيان الأمر (¬2).
5. أوّل ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - أيضا قوله تعالى: {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُون} الذاريات: 47،قال: بقوة كما في تفسير الحافظ ابن جرير الطبري (¬3).
6. أوّل ابن عباس - رضي الله عنهم - النسيان: بالترك، الوارد في قوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا} الأعراف: 51،، كما في تفسير الحافظ الطبري (¬4) حيث قال ابن جرير: أي ففي هذا اليوم، و ذلك يوم القيامة ننساهم، يقول نتركهم في العذاب.
7. أوّل ابنُ عبَّاس - رضي الله عنهم - لفظ المجيء، فقد جاء في تفسير النَّسَفيّ (¬5) عند قوله تعالى:
{وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22، ما نصّه: هذا تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبيين آثار قهره وسلطانه، فإن واحداً من الملوك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من آثار الهيبة ما لا يظهر بحضور عساكره وخواصّه، وعن ابن عبَّاس: أمره وقضاؤه.
8. تأويل ابن عباس - رضي الله عنهم - للفظ الأعين في قوله تعالى: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} هود: 37، قال - رضي الله عنهم -:بمرأى منا، تفسير البغوي 2/ 322. وقال تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} الطور: 48، قال - رضي الله عنهم -: نرى ما يُعمل بك (¬6).
¬__________
(¬1) ذكره البيهقي في الأسماء والصفات ص 352.
(¬2) نقله القرطبي في تفسيره 129: 7.
(¬3) 7: 27.
(¬4) 5: 8، 201.
(¬5) 4: 378.
(¬6) ينظر: تفسير الخازن 4: 190.