زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
الفصلُ الأَوَّل في تفسير الشَّهادتين
9. تأويل ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} النور: 35، جاء في تفسير الطبري (18/ 135) ما نصّه: عن ابن عباس ب قوله: الله سبحانه هادي أهل السموات والأرض».
10. تأويل ابن عباس - رضي الله عنهم - للفظ الوجه في قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام} الرحمن: 27 قال - رضي الله عنهم -: الوجه عبارة عنه، وقال القرطبي (¬1): أي ويبقى الله، فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه.
11. روى الحافظ البيهقي في كتابه مناقب الامام أحمد - وهو كتاب مخطوط- ومنه نقل ابن كثير (¬2) فقال: روى البيهقي عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأوّل قول الله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22 بمعنى: جاء ثوابه، قال البيهقي: وهذا إسناد صحيح لا غبار عليه.
12. ونقل اابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى عن الإمام أحمد في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ} البقرة: 210 أنه قال: المراد به قدرته وأمره، قال: وقد بيّنه في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} النحل: 33، ومثل هذا في القرآن: {وَجَاء رَبُّكَ} الفجر: 22 قال: إنما هو قدرته (¬3).
13. وتأويل الحسن البصري - رضي الله عنه - لقوله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ} الفجر: 22: جاء أمره وقضاؤه (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: في تفسيره 17: 165.
(¬2) في في البداية والنهاية 10: 327.
(¬3) دفع شبه التشبيه ص 141.
(¬4) تفسير البغوي (454: 4)
10. تأويل ابن عباس - رضي الله عنهم - للفظ الوجه في قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام} الرحمن: 27 قال - رضي الله عنهم -: الوجه عبارة عنه، وقال القرطبي (¬1): أي ويبقى الله، فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه.
11. روى الحافظ البيهقي في كتابه مناقب الامام أحمد - وهو كتاب مخطوط- ومنه نقل ابن كثير (¬2) فقال: روى البيهقي عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأوّل قول الله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} الفجر: 22 بمعنى: جاء ثوابه، قال البيهقي: وهذا إسناد صحيح لا غبار عليه.
12. ونقل اابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى عن الإمام أحمد في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ} البقرة: 210 أنه قال: المراد به قدرته وأمره، قال: وقد بيّنه في قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} النحل: 33، ومثل هذا في القرآن: {وَجَاء رَبُّكَ} الفجر: 22 قال: إنما هو قدرته (¬3).
13. وتأويل الحسن البصري - رضي الله عنه - لقوله تعالى: {وَجَاء رَبُّكَ} الفجر: 22: جاء أمره وقضاؤه (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: في تفسيره 17: 165.
(¬2) في في البداية والنهاية 10: 327.
(¬3) دفع شبه التشبيه ص 141.
(¬4) تفسير البغوي (454: 4)