زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
«سباب المسلم فسوق» (¬1).
ويجبُ توقيرُ آل بيت النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - واحترامُهم والترضي عليهم، ولا يجوزُ ذكِرُهم إلا بخير.
وآلُ البيتُ: هم أزواجُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأقاربُه، وذُرِّيّتُه.
فيدخلُ فيهم خديجةُ وعائشةُ وفاطمة، وحمزةُ والعبّاسُ وعليّ، والحسنُ والحسين.
والدَّليلُ على أنَّ أزواجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منهم: قولُه تعالى: {يَانِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء} [الأحزاب:32]، ثم قولُه بعدها: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]» (¬2).
29. ... وَصَحْبُهُ جَميعُهُم عَلى الهُدَى ... تَفْضِيلُهُمْ مُرتَّبٌ بِلا اعْتِدا
(وصحبه): أي صحب النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، يعني صحابته (جميعهم) والمراد المؤمنين منهم ظاهراً وباطناً دون المنافقين، والذين ارتدوا أو ماتوا على الكفر، فإنَّ الصُّحبة في حقهم مبنية على صدقهم، ودوامهم على ذلك إلى الموت، فإذا لم يوجد الصِّدق والدَّوام، فلا صحبة في نفس الأمر، (على هدى): أي دين الحق، والسُّنة النَّبوية من غير ضلال، ولا بدعة، ولا فسق.
(تفضيلهم): أي فضيلتهم، ومزيتهم التي يتفاوتون فيها، وعظمهم عند الله تعالى وشرفهم، (مرتب) بتقديم البعض على البعض، ومعنى التَّفضيل
¬__________
(¬1) رواه البخاري (48)، ومسلم (48).
(¬2) ينظر: أسس العقيدة للدكتور حمزة البكري مخطوط ق108ـ111باختصار.
ويجبُ توقيرُ آل بيت النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - واحترامُهم والترضي عليهم، ولا يجوزُ ذكِرُهم إلا بخير.
وآلُ البيتُ: هم أزواجُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأقاربُه، وذُرِّيّتُه.
فيدخلُ فيهم خديجةُ وعائشةُ وفاطمة، وحمزةُ والعبّاسُ وعليّ، والحسنُ والحسين.
والدَّليلُ على أنَّ أزواجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منهم: قولُه تعالى: {يَانِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء} [الأحزاب:32]، ثم قولُه بعدها: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]» (¬2).
29. ... وَصَحْبُهُ جَميعُهُم عَلى الهُدَى ... تَفْضِيلُهُمْ مُرتَّبٌ بِلا اعْتِدا
(وصحبه): أي صحب النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، يعني صحابته (جميعهم) والمراد المؤمنين منهم ظاهراً وباطناً دون المنافقين، والذين ارتدوا أو ماتوا على الكفر، فإنَّ الصُّحبة في حقهم مبنية على صدقهم، ودوامهم على ذلك إلى الموت، فإذا لم يوجد الصِّدق والدَّوام، فلا صحبة في نفس الأمر، (على هدى): أي دين الحق، والسُّنة النَّبوية من غير ضلال، ولا بدعة، ولا فسق.
(تفضيلهم): أي فضيلتهم، ومزيتهم التي يتفاوتون فيها، وعظمهم عند الله تعالى وشرفهم، (مرتب) بتقديم البعض على البعض، ومعنى التَّفضيل
¬__________
(¬1) رواه البخاري (48)، ومسلم (48).
(¬2) ينظر: أسس العقيدة للدكتور حمزة البكري مخطوط ق108ـ111باختصار.