زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: الأوقات والأذان:
5.الترتيب بين كلمات الأذان والإقامة؛ لما روي من الترتيب، ولو قدَّم في الأذان والإقامة مؤخراً، أعاد ما قدَّم فقط: كما لو قدّم الفلاح على الصلاة، يعيده فقط، ولا يستأنف الأذان من أوّله.
6.الموالاة بين كلمات الأذان والإقامة؛ لأنَّ عليه عمل مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلو أذّن المؤذن فظنّ أنَّه الإقامة, ثم علم بعدما فرغ، فالأفضل أن يعيد الأذان, ويستقبل الإقامة؛ مراعاة للموالاة، ولو أحدث المؤذن في أذانه أو إقامته، فالأولى أن يتمها ثم يذهب ويتوضأ ويصلي؛ لأنَّ ابتداء الأذان والإقامة مع الحدث جائز, فالبناء أولى.
7.استقبال القبلة أثناء الأذان والإقامة، وعليه إجماع الأُمَّة, ولو ترك الاستقبال يجزئه؛ لحصول المقصود وهو الإعلام, لكن يكره تركه تنْزيهاً؛ لتركه السُّنة المتواترة؛ فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «جاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار - رضي الله عنهم - وقال فيه: فاستقبل القبلة قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنَّ لا إله إلا الله ... » (¬1).
8.أن يجعل المؤذن أصبعيه في أذنيه أثناء الأذان، بأن يجعل أصبعيه في صماخ أذنيه؛ فأذانه بدونه حسن، وبه أحسن؛ فعن عون بن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت بلالا ً يؤذن ويدور، ويتبع فاه ها هنا وها هنا وأصبعيه في اليسرى» (¬2).
9.تحويل الوجه في الحيعلتين يمنةً ويسرةً، ولو وحده أو لمولود؛ لأنَّه سنة الأذان مطلقاً، فإنَّه إذا انتهى إلى الصلاة والفلاح حوّل وجهه يميناً وشمالاً مع بقاء البدن مستقبل القبلة؛ لأنَّ هذا خطاب للقوم فيقبل بوجهه إليهم إعلاماً لهم، فعن
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 1: 140، وسكت عنه. وينظر: رد المحتار 1: 260.
(¬2) في سنن الترمذي 1: 375، والمستدرك 1: 318، ومصنف عبد الرزاق 1: 467.
6.الموالاة بين كلمات الأذان والإقامة؛ لأنَّ عليه عمل مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلو أذّن المؤذن فظنّ أنَّه الإقامة, ثم علم بعدما فرغ، فالأفضل أن يعيد الأذان, ويستقبل الإقامة؛ مراعاة للموالاة، ولو أحدث المؤذن في أذانه أو إقامته، فالأولى أن يتمها ثم يذهب ويتوضأ ويصلي؛ لأنَّ ابتداء الأذان والإقامة مع الحدث جائز, فالبناء أولى.
7.استقبال القبلة أثناء الأذان والإقامة، وعليه إجماع الأُمَّة, ولو ترك الاستقبال يجزئه؛ لحصول المقصود وهو الإعلام, لكن يكره تركه تنْزيهاً؛ لتركه السُّنة المتواترة؛ فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «جاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار - رضي الله عنهم - وقال فيه: فاستقبل القبلة قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنَّ لا إله إلا الله ... » (¬1).
8.أن يجعل المؤذن أصبعيه في أذنيه أثناء الأذان، بأن يجعل أصبعيه في صماخ أذنيه؛ فأذانه بدونه حسن، وبه أحسن؛ فعن عون بن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت بلالا ً يؤذن ويدور، ويتبع فاه ها هنا وها هنا وأصبعيه في اليسرى» (¬2).
9.تحويل الوجه في الحيعلتين يمنةً ويسرةً، ولو وحده أو لمولود؛ لأنَّه سنة الأذان مطلقاً، فإنَّه إذا انتهى إلى الصلاة والفلاح حوّل وجهه يميناً وشمالاً مع بقاء البدن مستقبل القبلة؛ لأنَّ هذا خطاب للقوم فيقبل بوجهه إليهم إعلاماً لهم، فعن
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 1: 140، وسكت عنه. وينظر: رد المحتار 1: 260.
(¬2) في سنن الترمذي 1: 375، والمستدرك 1: 318، ومصنف عبد الرزاق 1: 467.