اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
بَصيرًا بِهِ عَالما. وأبصرته: إِذا رَأَيْته وبصر الشَّيْء: علمه. والبصير: الْكَلْب، فِي قَول الْقَائِل: -
(أرى نَار ليلى أَو يراني بصيرها)

وَذكر [بعض] أهل التَّفْسِير أَن الْبَصِير فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْبَصِير بِالْقَلْبِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْأَعْرَاف): ﴿وتراهم ينظرُونَ إِلَيْك وهم لَا يبصرون﴾، وَفِي فاطر: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى والبصير﴾ .
وَالثَّانِي: الْبَصِير بِالْعينِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿فَارْتَد بَصيرًا﴾ . وَفِي ق: ﴿فبصرك الْيَوْم حَدِيد﴾، وَفِي هَل أَتَى: ﴿فجعلناه سميعا بَصيرًا﴾ .
وَالثَّالِث: الْبَصِير بِالْحجَّةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿لم حشرتني أعمى وَقد كنت بَصيرًا﴾ .
200
المجلد
العرض
19%
الصفحة
200
(تسللي: 120)