نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(" أَبْوَاب الْخَمْسَة ")
(٢٧٩ - بَاب الْمَتَاع)
الْمَتَاع: اسْم لما يحصل بِهِ الْإِنْسَان مَقْصُودا أَو مرَادا، تَقول: استمتعت بالشَّيْء إِذا حصلت للنَّفس مِنْهُ مَقْصُودا.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَالْمَتَاع: الْمدَّة. وَمِنْه [يُقَال] متع النَّهَار إِذا امْتَدَّ، وَالْمَتَاع: الْآلَات الَّتِي ينْتَفع بهَا، وَالْمَتَاع: الْمَنْفَعَة، وَمِنْه مُتْعَة الْمُطلقَة.
قَالَ شَيخنَا ﵁: ومتعة الْحَج أَن يَأْتِي بِالْعُمْرَةِ فِي أشهر الْحَج قبل الْحَج ويفصل بَينهمَا بِزَمَان يسْتَمْتع فِيهِ باللباس وَالطّيب وَالنِّكَاح. ومتعة الْمَرْأَة مَا يَدْفَعهُ إِلَيْهَا إِذا طَلقهَا وَلم يكن فرض لَهَا مهْرا وَلَا دخل بهَا.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمَتَاع فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الْبَلَاغ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: (وَلكم فِي
(٢٧٩ - بَاب الْمَتَاع)
الْمَتَاع: اسْم لما يحصل بِهِ الْإِنْسَان مَقْصُودا أَو مرَادا، تَقول: استمتعت بالشَّيْء إِذا حصلت للنَّفس مِنْهُ مَقْصُودا.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَالْمَتَاع: الْمدَّة. وَمِنْه [يُقَال] متع النَّهَار إِذا امْتَدَّ، وَالْمَتَاع: الْآلَات الَّتِي ينْتَفع بهَا، وَالْمَتَاع: الْمَنْفَعَة، وَمِنْه مُتْعَة الْمُطلقَة.
قَالَ شَيخنَا ﵁: ومتعة الْحَج أَن يَأْتِي بِالْعُمْرَةِ فِي أشهر الْحَج قبل الْحَج ويفصل بَينهمَا بِزَمَان يسْتَمْتع فِيهِ باللباس وَالطّيب وَالنِّكَاح. ومتعة الْمَرْأَة مَا يَدْفَعهُ إِلَيْهَا إِذا طَلقهَا وَلم يكن فرض لَهَا مهْرا وَلَا دخل بهَا.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمَتَاع فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الْبَلَاغ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: (وَلكم فِي
558