اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(٢٧٧ - بَاب الْمَدّ)

الأَصْل فِي الْمَدّ: بسط الشَّيْء إِلَى نِهَايَة طوله. ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمَدّ فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه
أَحدهَا: الامتهال والإطالة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وإخوانهم يمدونهم فِي الغي﴾ .
فَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: يطيلون لَهُم فِيهِ.
وَالثَّانِي: الدَّوَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿ونمد لَهُ من الْعَذَاب مدا﴾، وَفِي الْوَاقِعَة: ﴿وظل مَمْدُود﴾ .
وَالثَّالِث: الْبسط - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: ﴿وَهُوَ الَّذِي مد الأَرْض﴾، وَفِي الْفرْقَان: ﴿ألم تَرَ إِلَى رَبك كَيفَ مد الظل﴾ .
555
المجلد
العرض
74%
الصفحة
555
(تسللي: 475)