نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
الْأَعْمَى والبصير﴾ .
وَالسَّادِس: الْعُلُوّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي طه]: ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ .
(٤٧ - بَاب الْآيَة)
الْآيَة فِي اللُّغَة: الْعَلامَة. وَقد يُقَال: الْآيَة وَيُرَاد بهَا: جمَاعَة حُرُوف من الْقُرْآن.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الْآيَة: جمَاعَة حُرُوف. وَقد حُكيَ عَن الشَّيْبَانِيّ، أَنه قَالَ: خرج الْقَوْم بآيتهم، أَي: بجماعتهم.
وَقَالَ الزّجاج: يُقَال آيَة وآي، وآيات.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْآيَة فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَلامَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرّوم: ﴿وَمن آيَاته أَن خَلقكُم من تُرَاب﴾ ﴿وفيهَا﴾ (وَمن آيَاته أَن تقوم السَّمَاء وَالْأَرْض
وَالسَّادِس: الْعُلُوّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي طه]: ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ .
(٤٧ - بَاب الْآيَة)
الْآيَة فِي اللُّغَة: الْعَلامَة. وَقد يُقَال: الْآيَة وَيُرَاد بهَا: جمَاعَة حُرُوف من الْقُرْآن.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الْآيَة: جمَاعَة حُرُوف. وَقد حُكيَ عَن الشَّيْبَانِيّ، أَنه قَالَ: خرج الْقَوْم بآيتهم، أَي: بجماعتهم.
وَقَالَ الزّجاج: يُقَال آيَة وآي، وآيات.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْآيَة فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَلامَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرّوم: ﴿وَمن آيَاته أَن خَلقكُم من تُرَاب﴾ ﴿وفيهَا﴾ (وَمن آيَاته أَن تقوم السَّمَاء وَالْأَرْض
154