اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(١١٥ - بَاب الْخَوْف)

الْخَوْف والفزع يتقاربان. وَالْخَوْف: لما يسْتَقْبل. والحزن: لما فَاتَ.
وَقَالَ شَيخنَا: الْخَوْف خَاصَّة من خَواص النَّفس تظهر.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْخَوْف فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الْخَوْف نَفسه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿ويستبشرون بالذين لم يلْحقُوا بهم من خَلفهم أَلا خوف عَلَيْهِم﴾ (وَلَا هم يَحْزَنُونَ)﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وادعوه خوفًا وَطَمَعًا﴾، وَفِي تَنْزِيل السَّجْدَة: ﴿يدعونَ رَبهم خوفًا وَطَمَعًا﴾ .
وَالثَّانِي: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَمن خَافَ من موص جنفا [أَو إِثْمًا]﴾ ﴿وفيهَا﴾ (فَإِن خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُود الله﴾، وَفِي سُورَة النِّسَاء: ﴿فَإِن خِفْتُمْ أَلا تعدلوا فَوَاحِدَة﴾،
279
المجلد
العرض
31%
الصفحة
279
(تسللي: 199)