اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
الْأَنْبِيَاء: ﴿فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾] .
وَالرَّابِع: الْجحْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يظْلمُونَ﴾، وفيهَا: ﴿ثمَّ بعثنَا من بعدهمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْن وملئه فلموا بهَا﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وآتينا ثَمُود النَّاقة مبصرة فظلموا بهَا﴾ .
وَالْخَامِس: السّرقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا جَزَاء بِمَا﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فَمن تَابَ من بعد ظلمه﴾، أَي: بعد سَرقته. وَفِي يُوسُف: ﴿من وجد فِي رَحْله فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِك نجزي الظَّالِمين﴾، يَعْنِي السارقين.
وَالسَّادِس: الاضرار بِالنَّفسِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾، وَفِي هود: ﴿وَمَا ظلمناهم﴾ وَلَكِن ظلمُوا أنفسهم﴾ .
(٢٠٣ - بَاب الظُّهُور)

الظُّهُور: ضد الخفاء. وَالظّهْر: الْغَلَبَة. وَتقول الْعَرَب: أظهرنَا: إِذا جَاءَ وَقت الظّهْر. وَظَهَرت على الشَّيْء: اطَّلَعت عَلَيْهِ. والظهري: كل
428
المجلد
العرض
54%
الصفحة
428
(تسللي: 348)