نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وَالرَّابِع: بِمَعْنى " أَلا ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿هَل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾، وَفِي طه: ﴿هَل أدلك على شَجَرَة الْخلد﴾ وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿هَل أنبئكم على من تنزل الشَّيَاطِين﴾، وَفِي سبأ: ﴿هَل ندلكم على رجل ينبئكم إِذا مزقتم كل ممزق﴾ . وَفِي الصَّفّ. ﴿هَل أدلكم على تِجَارَة تنجيكم﴾ (١٣٧ / أ) .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " أَلَيْسَ ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفجْر: ﴿هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر﴾ .
وَالسَّادِس: بِمَعْنى الْأَمر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿قل هَل أَنْتُم مطلعون﴾، أَي: اطلعوا.
وَالسَّابِع: بِمَعْنى السُّؤَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ق: ﴿وَتقول هَل من مزِيد﴾، أَي: زِدْنِي.
(٣١٨ - بَاب الْهدى)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة الْهدى: الْإِرْشَاد، والإرشاد: الْبَيَان:
وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي: أصل الْهدى فِي كَلَام الْعَرَب: التَّوْفِيق.
وَذكر بعض أهل الْعلم: أَن الْهَدِيَّة سميت هَدِيَّة لِأَنَّهَا تدل على تَقْوِيم الوداد. وَتقول: أَقبلت هوادي الْخَيل، إِذا بَدَت أعناقها.
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " أَلَيْسَ ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفجْر: ﴿هَل فِي ذَلِك قسم لذِي حجر﴾ .
وَالسَّادِس: بِمَعْنى الْأَمر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿قل هَل أَنْتُم مطلعون﴾، أَي: اطلعوا.
وَالسَّابِع: بِمَعْنى السُّؤَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ق: ﴿وَتقول هَل من مزِيد﴾، أَي: زِدْنِي.
(٣١٨ - بَاب الْهدى)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة الْهدى: الْإِرْشَاد، والإرشاد: الْبَيَان:
وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي: أصل الْهدى فِي كَلَام الْعَرَب: التَّوْفِيق.
وَذكر بعض أهل الْعلم: أَن الْهَدِيَّة سميت هَدِيَّة لِأَنَّهَا تدل على تَقْوِيم الوداد. وَتقول: أَقبلت هوادي الْخَيل، إِذا بَدَت أعناقها.
625