اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الضُّحَى فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه:
أَحدهَا: وَقت الضُّحَى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿وَأَن يحْشر النَّاس ضحى﴾، وَفِي النازعات: ﴿لم يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّة أَو ضحاها﴾ .
وَمثله: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ .
وَالثَّانِي: جَمِيع النَّهَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿أوأمن أهل الْقرى أَن يَأْتِيهم بأسنا ضحى (وهم يَلْعَبُونَ﴾﴾ .
وَالثَّالِث: حر الشَّمْس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي طه]: ﴿وَأَنَّك لَا تظمأ فِيهَا وَلَا تضحى﴾، وَمثله: ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾، أَي: وحرها.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَضُحَاهَا، أَي: ونهارها كُله. فعلى هَذَا تلْحق هَذِه الْآيَة بالقسم الَّذِي قبله.
(١٨٨ - بَاب الضَّرْب)

الأَصْل فِي الضَّرْب: الْجلد بِالسَّوْطِ وَمَا أشبهه. ثمَّ نقل بالاستعارة
400
المجلد
العرض
50%
الصفحة
400
(تسللي: 320)