اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
أَحدهَا: بِمَعْنى نزل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿والنجم إِذا هوى﴾، وَمثله: ﴿والؤتفكة أَهْوى﴾ .
وَالثَّانِي: بِمَعْنى هلك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿وَمن يحلل عَلَيْهِ غَضَبي فقد هوى﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى الذّهاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: ﴿أَو تهوي بِهِ الرّيح فِي مَكَان سحيق﴾، أَي: تذْهب.
(٣١٤ - بَاب الهوان)

الأَصْل فِي الهوان: أَنه الذل، وَصغر الْقدر.
والهن: الْهون أَيْضا. فَأَما الْهون. بِفَتْح الْهَاء - فَهُوَ السكينَة وَالْوَقار.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْهون فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الصغر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النُّور: ﴿وتحسبونه هينا وَهُوَ عِنْد الله عَظِيم﴾ . (١٣٦ / أ) .
638
المجلد
العرض
87%
الصفحة
638
(تسللي: 558)