اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
﴿علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون أَنفسكُم﴾، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: تخونونها بالمعصية. وَفِي الْأَنْفَال: ﴿لَا تخونوا الله وَالرَّسُول وتخونوا أماناتكم﴾، وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿يعلم خَائِنَة الْأَعْين﴾ .
وَالثَّانِي: نقض الْعَهْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَلَا تزَال تطلع على خَائِنَة مِنْهُم﴾، فِي الْأَنْفَال: ﴿وَإِمَّا تخافن من قوم خِيَانَة﴾ .
وَالثَّالِث: ترك الْأَمَانَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَا تكن للخائنين خصيما﴾ . نزلت فِي طعمة بن أُبَيْرِق، كَانَ عِنْده درع فخانها.
وَالرَّابِع: الْمُخَالفَة فِي الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِن الله لَا يحب من كَانَ خوانًا أَثِيمًا﴾، وَفِي الْأَنْفَال: ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتك فقد خانوا الله من قبل﴾، وَفِي التَّحْرِيم: ﴿كَانَتَا تَحت عَبْدَيْنِ من عبادنَا صالحين فَخَانَتَاهُمَا﴾ .
282
المجلد
العرض
31%
الصفحة
282
(تسللي: 202)