اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
فَارس: الْعَهْد: الْأمان الموثق. [وَيُقَال: عهِدت إِلَيْهِ: إِذا أوصيته، المعهد: الْمنزل]، إِذا كَانَ مثابة. والعهد: الَّذِي يعاهدك والعهدة: وَثِيقَة الْمُتَبَايعين، وَفِي الْأَمر عُهْدَة: لم يحكم بعد. والتعهد: الاحتفاظ بالشَّيْء وتجديد الْعَهْد بِهِ.
وَيَقُولُونَ: تعهدت ضيعتي وَلَا يَقُولُونَ تعاهدت. لِأَن التعاهد لَا يكون إِلَّا من اثْنَيْنِ، والعهد من الْمَطَر. (٩٢ / أ) [ولي قد مضى قبله وَسمي لِأَنَّهُ أول مَا عهد الأَرْض] .
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْعَهْد فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْوَصِيَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿الَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾، وَفِي يس: ﴿ألم أَعهد إِلَيْكُم يَا بني آدم﴾ .
وَالثَّانِي: الْأمان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم﴾ .
447
المجلد
العرض
57%
الصفحة
447
(تسللي: 367)