نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
الْحَادِي عشر: السّنة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿فبهداهم اقتده﴾، أَي: بسنتهم. وَفِي الزخرف: ﴿وَإِنَّا على آثَارهم مهتدون﴾، أَي: مستنون.
وَالثَّانِي عشر: الإلهام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿أعْطى كل شَيْء خلقه ثمَّ هدى﴾، أَي: ألهم كَيْفيَّة الْمَعيشَة. وَفِي سبح اسْم رَبك [الْأَعْلَى]: ﴿وَالَّذِي قدر فهدى﴾، أَي: ألهم الذّكر إتْيَان الْأُنْثَى. وَقيل فِي الْآيَة الَّتِي قبلهَا مثل هَذَا سَوَاء.
وَالثَّالِث عشر: الْإِصْلَاح. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿أَن الله لَا يهدي كيد الخائنين﴾ .
وَالرَّابِع عشر: الرَّسُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْبَقَرَة: ﴿فإمَّا يَأْتينكُمْ مني هدى﴾، أَي: رَسُول. وَمثلهَا)، وَفِي طه. وَقَالَ السّديّ: الْهدى هَا هُنَا الْكتاب.
وَالْخَامِس عشر: الاستبصار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ وَمَا كَانُوا مهتدين﴾ .
وَالسَّادِس عشر: الدَّلِيل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿أَو أجد على النَّار هدى﴾، قيل مَعْنَاهُ: (إِن لم يكن هَذِه) نَارا فعلني أرى من يدلني على النَّار.
وَالثَّانِي عشر: الإلهام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿أعْطى كل شَيْء خلقه ثمَّ هدى﴾، أَي: ألهم كَيْفيَّة الْمَعيشَة. وَفِي سبح اسْم رَبك [الْأَعْلَى]: ﴿وَالَّذِي قدر فهدى﴾، أَي: ألهم الذّكر إتْيَان الْأُنْثَى. وَقيل فِي الْآيَة الَّتِي قبلهَا مثل هَذَا سَوَاء.
وَالثَّالِث عشر: الْإِصْلَاح. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿أَن الله لَا يهدي كيد الخائنين﴾ .
وَالرَّابِع عشر: الرَّسُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْبَقَرَة: ﴿فإمَّا يَأْتينكُمْ مني هدى﴾، أَي: رَسُول. وَمثلهَا)، وَفِي طه. وَقَالَ السّديّ: الْهدى هَا هُنَا الْكتاب.
وَالْخَامِس عشر: الاستبصار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ وَمَا كَانُوا مهتدين﴾ .
وَالسَّادِس عشر: الدَّلِيل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿أَو أجد على النَّار هدى﴾، قيل مَعْنَاهُ: (إِن لم يكن هَذِه) نَارا فعلني أرى من يدلني على النَّار.
629