نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
هلك﴾، وَفِي يُوسُف: ﴿أَو تكون من الهالكين﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها قبل يَوْم الْقِيَامَة﴾، يُرِيد موت أَهلهَا، وَفِي الْقَصَص: ﴿كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه﴾ .
وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿وَتلك الْقرى أهلكناهم لما ظلمُوا وَجَعَلنَا لمهلكهم موعدا﴾، وَفِي مَرْيَم: ﴿وَكم أهلكنا قبلهم من قرن (هم أحسن أثاثا ورئيا﴾﴾، وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون﴾ .
وَفِي الْقَصَص: ﴿وَمَا كَانَ رَبك مهلك الْقرى حَتَّى يبْعَث فِي أمهَا رَسُولا [يَتْلُو عَلَيْهِم آيَاتنَا] وَمَا كُنَّا مهلكي الْقرى إِلَّا وَأَهْلهَا ظَالِمُونَ﴾ .
وَالثَّالِث: الضلال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة: ﴿هلك عني سلطانيه﴾، أَي: ضلت حجتي.
وَالرَّابِع: الْفساد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَيهْلك الْحَرْث والنسل﴾، وَفِي الْبَلَد: ﴿أهلكت مَالا لبدا﴾ .
وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿وَتلك الْقرى أهلكناهم لما ظلمُوا وَجَعَلنَا لمهلكهم موعدا﴾، وَفِي مَرْيَم: ﴿وَكم أهلكنا قبلهم من قرن (هم أحسن أثاثا ورئيا﴾﴾، وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون﴾ .
وَفِي الْقَصَص: ﴿وَمَا كَانَ رَبك مهلك الْقرى حَتَّى يبْعَث فِي أمهَا رَسُولا [يَتْلُو عَلَيْهِم آيَاتنَا] وَمَا كُنَّا مهلكي الْقرى إِلَّا وَأَهْلهَا ظَالِمُونَ﴾ .
وَالثَّالِث: الضلال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة: ﴿هلك عني سلطانيه﴾، أَي: ضلت حجتي.
وَالرَّابِع: الْفساد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَيهْلك الْحَرْث والنسل﴾، وَفِي الْبَلَد: ﴿أهلكت مَالا لبدا﴾ .
640