نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْيَمين فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْعُضْو الْمَعْرُوف الَّذِي تماثله الشمَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة طه: ﴿وَمَا تِلْكَ بيمينك يَا مُوسَى﴾، وَفِي الحاقة: ﴿فَأَما من أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ﴾ .
وَالثَّانِي: جِهَة الْيَمين الَّتِي هِيَ هَذَا الْعُضْو الْمَعْرُوف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سَأَلَ سَائل: ﴿عَن الْيَمين وَعَن الشمَال عزين﴾ .
وَالثَّالِث: الْقُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿فرَاغ عَلَيْهِم ضربا بِالْيَمِينِ﴾، وَفِي الحاقة: ﴿لأخذنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ .
وَالرَّابِع: الْحلف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة والمائدة: ﴿لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم﴾، وَفِي النَّحْل: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت﴾، وَفِي النُّور: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَئِن أَمرتهم ليخرجن﴾ .
وَالْخَامِس: الْعَهْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة بَرَاءَة: (١٤٠ / ب) . ﴿وَإِن نكثوا أَيْمَانهم من بعد عَهدهم﴾، وَفِي
أَحدهَا: الْعُضْو الْمَعْرُوف الَّذِي تماثله الشمَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة طه: ﴿وَمَا تِلْكَ بيمينك يَا مُوسَى﴾، وَفِي الحاقة: ﴿فَأَما من أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ﴾ .
وَالثَّانِي: جِهَة الْيَمين الَّتِي هِيَ هَذَا الْعُضْو الْمَعْرُوف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سَأَلَ سَائل: ﴿عَن الْيَمين وَعَن الشمَال عزين﴾ .
وَالثَّالِث: الْقُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿فرَاغ عَلَيْهِم ضربا بِالْيَمِينِ﴾، وَفِي الحاقة: ﴿لأخذنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ .
وَالرَّابِع: الْحلف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة والمائدة: ﴿لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم﴾، وَفِي النَّحْل: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت﴾، وَفِي النُّور: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَئِن أَمرتهم ليخرجن﴾ .
وَالْخَامِس: الْعَهْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة بَرَاءَة: (١٤٠ / ب) . ﴿وَإِن نكثوا أَيْمَانهم من بعد عَهدهم﴾، وَفِي
642