تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
«هما خيرٌ من الدُّنيا وما فيها» (¬1) روته عائشة رضي الله عنها حتى كُره أن يُصليهما قاعداً لغير عذر، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن ترك أربعاً قبل الظُّهر لم تنله شفاعتي (¬2)» (¬3).
(ويُستحبُّ أن يُصلِّي بعد الظُّهر أربعاً)، قالت أمُّ حبيبة رضي الله عنها: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن حافظَ على أربعِ ركعاتٍ قبل الظُّهر، وأربع
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها: قال - صلى الله عليه وسلم -: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها» في صحيح مسلم1: 501.
(¬2) قال ابن قطلوبغا في الأخبار1: 197: «قال المخرجون: لم نجده. وأنا استبعد وروده، والله أعلم؛ لأني أرى حرمان الشَّفاعة وعيد شديد، ومثله لا يكون على ترك النافلة، وقد أخرج الإمام أحمد في «مسنده» وابن حبان في «صحيحه»: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذاسمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنّه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعد منه». وهو مخالف لما روى ابن أبي شيبة في «مسنده» وعبد بن حميد كلاهما بسند رجاله ثقات عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أعطيت خمساً، ولا أقول: فخراً إلى أن قال: وأعطيت الشَّفاعة فأخرتها لأمتي يوم القيامة، وهي إن شاء الله نائلة من لم يشرك بالله شيئاً» ... وأحاديث الشَّفاعة تواتر منها القدر المشترك».
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها: «إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أَربعاً قبل الظهر ... » في صحيح البخاري 1: 396.
(ويُستحبُّ أن يُصلِّي بعد الظُّهر أربعاً)، قالت أمُّ حبيبة رضي الله عنها: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن حافظَ على أربعِ ركعاتٍ قبل الظُّهر، وأربع
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها: قال - صلى الله عليه وسلم -: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها» في صحيح مسلم1: 501.
(¬2) قال ابن قطلوبغا في الأخبار1: 197: «قال المخرجون: لم نجده. وأنا استبعد وروده، والله أعلم؛ لأني أرى حرمان الشَّفاعة وعيد شديد، ومثله لا يكون على ترك النافلة، وقد أخرج الإمام أحمد في «مسنده» وابن حبان في «صحيحه»: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذاسمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنّه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعد منه». وهو مخالف لما روى ابن أبي شيبة في «مسنده» وعبد بن حميد كلاهما بسند رجاله ثقات عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أعطيت خمساً، ولا أقول: فخراً إلى أن قال: وأعطيت الشَّفاعة فأخرتها لأمتي يوم القيامة، وهي إن شاء الله نائلة من لم يشرك بالله شيئاً» ... وأحاديث الشَّفاعة تواتر منها القدر المشترك».
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها: «إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أَربعاً قبل الظهر ... » في صحيح البخاري 1: 396.