تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الشِّرب
كتاب الشِّرب
(وهو النَّصيبُ من الماءِ) للأَراضي وغيرها، قال الله تعالى: {لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُوم} [الشعراء: 155].
قال: (وقِسْمةُ الماءِ بين الشُّرَكاء جائزةٌ)، و «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس يفعلونه فأقرّهم عليه»، وتَعامله النّاس إلى يومنا من غيرِ نكير، وهو قِسْمةٌ باعتبار الحقّ دون الملك؛ لأنّ الماءَ غيرُ مملوكٍ في النَّهر، والقِسْمةُ تارةً تكون باعتبار الملك، وتارةً باعتبار الحقِّ كقِسْمة الغَنائم.
قال: (ويجوز دَعْوى الشِّرب بغير أرض) استحساناً؛ لجواز أن يكون الشِّرب حَقّاً له بدون الأرض بأن اشترى الأَرْضَ والشِّرب ثمّ باعَ الأرضَ وبَقِي الشِّربُ أو وَرِثَه، وقد يُملكُ بالإرثِ ما لا يُملك بالبَيْعِ كالقِصاص والخَمر.
وإذا شهدوا بشربِ يوم من النَّهر لا تُقبل إذا لم يقولوا: من كم يوم.
ولو ادّعى أرضاً على نَهرٍ شِرُبها منه، فشهدوا له بالأرض قُضِي بها وبحصِّتها من الشِّرب؛ لأنّ الأرضَ لا تَنْفَكُ عن الشِّرب.
ولو ادَّعى الشِّرب وحدَه فشهدوا له لا يقضى بشيءٍ من الأرض.
(وهو النَّصيبُ من الماءِ) للأَراضي وغيرها، قال الله تعالى: {لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُوم} [الشعراء: 155].
قال: (وقِسْمةُ الماءِ بين الشُّرَكاء جائزةٌ)، و «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس يفعلونه فأقرّهم عليه»، وتَعامله النّاس إلى يومنا من غيرِ نكير، وهو قِسْمةٌ باعتبار الحقّ دون الملك؛ لأنّ الماءَ غيرُ مملوكٍ في النَّهر، والقِسْمةُ تارةً تكون باعتبار الملك، وتارةً باعتبار الحقِّ كقِسْمة الغَنائم.
قال: (ويجوز دَعْوى الشِّرب بغير أرض) استحساناً؛ لجواز أن يكون الشِّرب حَقّاً له بدون الأرض بأن اشترى الأَرْضَ والشِّرب ثمّ باعَ الأرضَ وبَقِي الشِّربُ أو وَرِثَه، وقد يُملكُ بالإرثِ ما لا يُملك بالبَيْعِ كالقِصاص والخَمر.
وإذا شهدوا بشربِ يوم من النَّهر لا تُقبل إذا لم يقولوا: من كم يوم.
ولو ادّعى أرضاً على نَهرٍ شِرُبها منه، فشهدوا له بالأرض قُضِي بها وبحصِّتها من الشِّرب؛ لأنّ الأرضَ لا تَنْفَكُ عن الشِّرب.
ولو ادَّعى الشِّرب وحدَه فشهدوا له لا يقضى بشيءٍ من الأرض.