تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
كتابُ السِّير
وهي جمعُ سيرةٍ، وهي الطَّريقةُ خَيراً كانت أو شَرّاً، ومنه سِيرة العُمَرين: أي طَريقَتُهما، ويُقال: فُلانٌ محمودُ السِّيرة، وفُلانُ مَذمومُ السِّيرة: يعني الطَّريقة، وسُمِي هذا الكتاب بذلك؛ لأنَّه يجمع سِيرَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وطريقتَه في مَغازيه، وسِيرةَ أصحابه، وما نُقِل عنهم في ذلك.
والجهادُ فريضةٌ مُحْكَمةٌ يَكْفُرُ جاحِدُها، ثَبَتَتْ فَرضيَّتُهُ بالكتابِ والسُّنةِ وإجماع الأمة.
أمّا الكتابُ: فقوله تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] إلى غيرها من الآياتِ في الأَمر بقتال الكُفّار.
والسُّنَّة: قولُهُ - صلى الله عليه وسلم -: «أُمِرْتُ أن أُقاتلَ النّاسَ حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (¬1).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله» في صحيح البخاري 1: 17، وصحيح مسلم 1: 51.
وهي جمعُ سيرةٍ، وهي الطَّريقةُ خَيراً كانت أو شَرّاً، ومنه سِيرة العُمَرين: أي طَريقَتُهما، ويُقال: فُلانٌ محمودُ السِّيرة، وفُلانُ مَذمومُ السِّيرة: يعني الطَّريقة، وسُمِي هذا الكتاب بذلك؛ لأنَّه يجمع سِيرَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وطريقتَه في مَغازيه، وسِيرةَ أصحابه، وما نُقِل عنهم في ذلك.
والجهادُ فريضةٌ مُحْكَمةٌ يَكْفُرُ جاحِدُها، ثَبَتَتْ فَرضيَّتُهُ بالكتابِ والسُّنةِ وإجماع الأمة.
أمّا الكتابُ: فقوله تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] إلى غيرها من الآياتِ في الأَمر بقتال الكُفّار.
والسُّنَّة: قولُهُ - صلى الله عليه وسلم -: «أُمِرْتُ أن أُقاتلَ النّاسَ حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (¬1).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله» في صحيح البخاري 1: 17، وصحيح مسلم 1: 51.