تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ (العمرةُ سُنّةٌ
فصلٌ
(العمرةُ سُنّةٌ)، وينبغي أن يأتي بها عقيب الفَراغ من أفعال الحجّ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنّه يزيد في العُمر والرِّزق، ويَنفيان الذُّنوب كما نفى الكير خبث الحديد» (¬1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادٌ والعُمرةُ تطوّع» (¬2)، وأنّه نَصٌّ في الباب، والآيةُ محمولةٌ على وجوبِ الإتمام، وذلك يكون بعد الشُّروع، ونحن نقول بوجوب الإتمام بعد الشُّروع، ولا حُجّة فيها على الوجوب ابتداءً.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذُّنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة» في سنن الترمذي 3: 166، وقال: «حديث صحيح، وفي الباب عن عمر، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة، وعبد الله بن حبشي، وأم سلمة، وجابر - رضي الله عنهم -».
(¬2) فعن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادٌ، والعمرةُ تطوعٌ» في المعجم الأوسط 7: 17، ومسند الشافعي 1: 112.
وعن أمِّ سَلَمة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادُ كلّ ضعيف» في سنن ابن ماجة 2: 968، ومسند أحمد 4: 139.
وعن جابر - رضي الله عنه -، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العمرة أواجبة هي؟ قال: «لا، وأن تعتمروا هو أفضل» في سنن الترمذي 3: 261، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح»، وصحيح ابن خزيمة 4: 356، ومسند أحمد 22: 290.
(العمرةُ سُنّةٌ)، وينبغي أن يأتي بها عقيب الفَراغ من أفعال الحجّ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنّه يزيد في العُمر والرِّزق، ويَنفيان الذُّنوب كما نفى الكير خبث الحديد» (¬1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادٌ والعُمرةُ تطوّع» (¬2)، وأنّه نَصٌّ في الباب، والآيةُ محمولةٌ على وجوبِ الإتمام، وذلك يكون بعد الشُّروع، ونحن نقول بوجوب الإتمام بعد الشُّروع، ولا حُجّة فيها على الوجوب ابتداءً.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذُّنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة» في سنن الترمذي 3: 166، وقال: «حديث صحيح، وفي الباب عن عمر، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة، وعبد الله بن حبشي، وأم سلمة، وجابر - رضي الله عنهم -».
(¬2) فعن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادٌ، والعمرةُ تطوعٌ» في المعجم الأوسط 7: 17، ومسند الشافعي 1: 112.
وعن أمِّ سَلَمة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الحجُّ جهادُ كلّ ضعيف» في سنن ابن ماجة 2: 968، ومسند أحمد 4: 139.
وعن جابر - رضي الله عنه -، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العمرة أواجبة هي؟ قال: «لا، وأن تعتمروا هو أفضل» في سنن الترمذي 3: 261، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح»، وصحيح ابن خزيمة 4: 356، ومسند أحمد 22: 290.