تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب المفقود
كتاب المفقود
المَفْقُودُ: المَعْدُوم، وفَقَدتُ الشَّيء: إذا طَلَبتُه فلم تجده، قال الله تعالى: {قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} [يوسف: 72]: أي طَلَبناه فلم نَجِدْه، فُقِد: عُدِم.
وفي الشَّرع (¬1): الذي غاب عن أهلِه وبلدِه أو أَسَره العدو ولم يُدرَ أَحَيُّ هو أمّ ميتٌ، ولا يُعْلَمُ له مكانٌ ومَضى على ذلك زمانٌ، فهو مَعْدومٌ بهذا الاعتبار.
(وحكمُه: أنّه حيٌّ في حَقِّ نفسِه) لا تتزوَّج امرأتُه ولا يُقسمُ مالُه ولا تُفسخُ إجارتُه؛ لأنَّ ملكَه كان ثابتاً في مالِه وزوجتِه ومنافعِ ما استأجره، وغيبوبتُه لا تُوجبُ الفُرقة، والموت مُحْتَمَلٌ، فلا يَزولُ الثّابتُ باليَقين بالاحتمال، وقال - صلى الله عليه وسلم - في امرأةِ المفقود: «هي امرأتُه حتى يأتيها البيان» (¬2)، رواه
¬__________
(¬1) المفقود اصطلاحاً: الغائب الذي انقطع خبره ولا ندري حياته ولا موته، كما في شرح السراجية ص 151، والفوائد البهية ص 64.
(¬2) فعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - في امرأة المفقود: «إنَّها امرأته حتى يأتيها البيان» أخرجه الدارقطني، كما في نصب الراية 4: 385 - 386: وهو حديث ضعيف بمحمد بن شرحبيل، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: أنَّه يروي عن المغيرة مناكير أباطيل. وقال ابن القطان: وسوار بن مصعب أشهر في المتروكين منه.
المَفْقُودُ: المَعْدُوم، وفَقَدتُ الشَّيء: إذا طَلَبتُه فلم تجده، قال الله تعالى: {قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} [يوسف: 72]: أي طَلَبناه فلم نَجِدْه، فُقِد: عُدِم.
وفي الشَّرع (¬1): الذي غاب عن أهلِه وبلدِه أو أَسَره العدو ولم يُدرَ أَحَيُّ هو أمّ ميتٌ، ولا يُعْلَمُ له مكانٌ ومَضى على ذلك زمانٌ، فهو مَعْدومٌ بهذا الاعتبار.
(وحكمُه: أنّه حيٌّ في حَقِّ نفسِه) لا تتزوَّج امرأتُه ولا يُقسمُ مالُه ولا تُفسخُ إجارتُه؛ لأنَّ ملكَه كان ثابتاً في مالِه وزوجتِه ومنافعِ ما استأجره، وغيبوبتُه لا تُوجبُ الفُرقة، والموت مُحْتَمَلٌ، فلا يَزولُ الثّابتُ باليَقين بالاحتمال، وقال - صلى الله عليه وسلم - في امرأةِ المفقود: «هي امرأتُه حتى يأتيها البيان» (¬2)، رواه
¬__________
(¬1) المفقود اصطلاحاً: الغائب الذي انقطع خبره ولا ندري حياته ولا موته، كما في شرح السراجية ص 151، والفوائد البهية ص 64.
(¬2) فعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - في امرأة المفقود: «إنَّها امرأته حتى يأتيها البيان» أخرجه الدارقطني، كما في نصب الراية 4: 385 - 386: وهو حديث ضعيف بمحمد بن شرحبيل، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: أنَّه يروي عن المغيرة مناكير أباطيل. وقال ابن القطان: وسوار بن مصعب أشهر في المتروكين منه.