تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
كتابُ الأيمان
وهو (¬1) جمعُ يمين، واليمينُ في اللُّغة: القُوَّةُ، قال تعالى: {لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِين} [الحاقة: 45]: أي بالقُوَّةِ والقُدرةِ منا، وقيل: في قوله تعالى: {قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِين} [الصافات: 28]: أي تَتَقَوَّون علينا، وقال الشَّاعرُ (¬2):
إذا ما رايةٌ رُفِعَت لمجدٍ ... تَلَقَّاها عَرَابةُ باليَمين (¬3)
¬__________
(¬1) الأيمانُ جمع يمين، وهو مشتركٌ بين: اليد اليمنى، قال - جل جلاله -: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِين} الواقعة: 27، والقوّة، قال - جل جلاله -: چ ڑ ڑ ک ک چ الحاقة: 45، والقسم، قال - جل جلاله - {فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ} التوبة: 12، وسمي القسم يميناً؛ لأنَّهم كانوا إذا تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيداً لما عقدوا؛ ولأنَّ الحالف يتقوى بيمينه على تحقيق ما قرنه بها من تحصيل أو امتناع، كما في طلبة الطلبة ص 66، والقاموس 4: 280، والمغرب ص 515.
(¬2) وهو الشَّماخ بن ضرار بن حرملة المازني الذبيانيّ الغطفانيّ، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة، كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة، جمع بعض شعره في «ديوان» شهد القادسية، (ت 22 هـ). ينظر: الأعلام 3: 175، والوافي بالوفيات 16: 103.
(¬3) ينظر: الوافي بالوفيات 16 ك 104، والاستيعاب في معرفة الأصحاب 3: 1228، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم 3: 163.
وهو (¬1) جمعُ يمين، واليمينُ في اللُّغة: القُوَّةُ، قال تعالى: {لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِين} [الحاقة: 45]: أي بالقُوَّةِ والقُدرةِ منا، وقيل: في قوله تعالى: {قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِين} [الصافات: 28]: أي تَتَقَوَّون علينا، وقال الشَّاعرُ (¬2):
إذا ما رايةٌ رُفِعَت لمجدٍ ... تَلَقَّاها عَرَابةُ باليَمين (¬3)
¬__________
(¬1) الأيمانُ جمع يمين، وهو مشتركٌ بين: اليد اليمنى، قال - جل جلاله -: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِين} الواقعة: 27، والقوّة، قال - جل جلاله -: چ ڑ ڑ ک ک چ الحاقة: 45، والقسم، قال - جل جلاله - {فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ} التوبة: 12، وسمي القسم يميناً؛ لأنَّهم كانوا إذا تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيداً لما عقدوا؛ ولأنَّ الحالف يتقوى بيمينه على تحقيق ما قرنه بها من تحصيل أو امتناع، كما في طلبة الطلبة ص 66، والقاموس 4: 280، والمغرب ص 515.
(¬2) وهو الشَّماخ بن ضرار بن حرملة المازني الذبيانيّ الغطفانيّ، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة، كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة، جمع بعض شعره في «ديوان» شهد القادسية، (ت 22 هـ). ينظر: الأعلام 3: 175، والوافي بالوفيات 16: 103.
(¬3) ينظر: الوافي بالوفيات 16 ك 104، والاستيعاب في معرفة الأصحاب 3: 1228، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم 3: 163.