أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

كتاب الصَّلاة
الصَّلاةُ في اللغة (¬1): الدعاء، قال الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103]: أي ادع لهم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «وصلت عليكم الملائكة» (¬2): أي دعت لكم، وقال الأعشى (¬3): وصلّى على دنها وارتسم (¬4): أي دعا.
¬__________
(¬1) الصلاة: فعالة من صلى، واشتقاقها من الصلا، وهو العظم الذي عليه الأليتان؛ لأن المصلي يحرك صلويه في الركوع والسجود، وسمي الدعاء صلاة؛ لأنه منها، كما في المغرب ص 272. والدعاء؛ لقوله - جل جلاله -: {وَصَلِّ عَلَيْهِم}: أي ادع لهم. ومشتركة بين الدعاء والتعظيم والرحمة والبركة، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم صلّ على آل أبي أوفى» في صحيح مسلم 2: 756، وصحيح البخاري 2: 544: أي بارك عليهم، أو ارحمهم، كما في المصباح المنير ص 347.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» في سن أبي داود 3: 367، والسنن الكبرى للنسائي 9: 119، وسنن ابن ماجة 1: 556، وصحيح ابن حبان 12: 107.
(¬3) وهو ميمون بن قيس بن جندل الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويُقال له: الأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات، كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشِّعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه، (ت 7 هـ). ينظر: الأعلام 7: 341.
(¬4) ينظر: المعاني الكبير 1: 447، وأدب الكاتب 1: 121.
المجلد
العرض
5%
تسللي / 2817