تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الإقرار
كتاب الإقرار
وهو في الأَصل (¬1): التَّسكينُ والإثبات.
والقرار: السُّكون والثَّبات، يُقال: قَرَّ فلانٌ بالمَنزل إذا سَكَن وثَبَت، وقَرَّرتُ عنده كذا: أي أَثْبَتُّهُ عنده، وقَرارُ الوادي: مُطْمَئنُّه الذي يَثْبُتُ فيه الماء، ويُقال: استقرَّ الأمر على كذا: أي ثَبَتَ عليه، وسُميت أيّام مِنى أَيام القَرِّ؛ لأنَّهم يَثْبُتون بها، ويَسْكُنُون عن سَفَرهم وحَركتِهم هذه الأيام، ومنه الدُّعاء: أَقَرَّ الله عينَه، إذا أَعطاه ما يَكفيه، فسَكَنَت نَفْسُهُ ولا تَطْمَحُ إلى شيءٍ آخر.
وفي الشَّرع: اعترافٌ صادرٌ من المُقِرِّ يَظهرُ به حَقٌّ ثابتٌ، فيَسْكُن قَلْبُ المُقَرِّ له إلى ذلك.
وهو حجّةٌ شرعيّةٌ، دَلّ على ذلك الكتاب والسُّنة والإجماع، وضَرْبٌ من المَعقول.
¬__________
(¬1) الإقرار: لغة: خلاف الجحود، كما في المغرب 2: 167، وأقرَّ بالحقّ اعترف به، كما في المختار ص 250
وهو في الأَصل (¬1): التَّسكينُ والإثبات.
والقرار: السُّكون والثَّبات، يُقال: قَرَّ فلانٌ بالمَنزل إذا سَكَن وثَبَت، وقَرَّرتُ عنده كذا: أي أَثْبَتُّهُ عنده، وقَرارُ الوادي: مُطْمَئنُّه الذي يَثْبُتُ فيه الماء، ويُقال: استقرَّ الأمر على كذا: أي ثَبَتَ عليه، وسُميت أيّام مِنى أَيام القَرِّ؛ لأنَّهم يَثْبُتون بها، ويَسْكُنُون عن سَفَرهم وحَركتِهم هذه الأيام، ومنه الدُّعاء: أَقَرَّ الله عينَه، إذا أَعطاه ما يَكفيه، فسَكَنَت نَفْسُهُ ولا تَطْمَحُ إلى شيءٍ آخر.
وفي الشَّرع: اعترافٌ صادرٌ من المُقِرِّ يَظهرُ به حَقٌّ ثابتٌ، فيَسْكُن قَلْبُ المُقَرِّ له إلى ذلك.
وهو حجّةٌ شرعيّةٌ، دَلّ على ذلك الكتاب والسُّنة والإجماع، وضَرْبٌ من المَعقول.
¬__________
(¬1) الإقرار: لغة: خلاف الجحود، كما في المغرب 2: 167، وأقرَّ بالحقّ اعترف به، كما في المختار ص 250