تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
كتاب الحَجّ
وهو في اللُّغة (¬1): القَصدُ إلى الشَّيء المُعظَّم، قال الشَّاعر (¬2): يحُجُّون سِبَّ الزِّبْرِقان المزعفرا، أي يقصدون عِمامته.
وفي الشَّرع: قصدُ موضعٍ مخصوصٍ، وهو البيتُ، بصفةٍ مخصوصةٍ في وقت مخصوصٍ بشرائط مخصوصة (¬3) على ما يأتيك إن شاء الله تعالى.
وهو فريضةٌ محكمةٌ يَكفر جاحدُها، وهو أحدُ أركان الإسلام، ثبتت فرضيته بالكتاب، وهو قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ}
¬__________
(¬1) هو القصد، وقيل: هو الزِّيارة، وقيل: هو إطالة الاختلاف إلى الشيء، وقيل: هو العود إلى الشَّيء مرَّة بعد مرَّة، كما في طلبة الطلبة ص 27، والمغرب ص 103.
(¬2) الشاعر هو: المخبَّل السَّعْديّ، والبيت هو: وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كثِيرةً ... يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا، أَي يَقْصِدُونه وَيَزُورُونَهُ، كما في اللسان 2: 226، والمغرب ص 180.
(¬3) المكان المخصوص: هو الكعبة وعرفة. والزمن المخصوص: في الطواف: من فجر النحر إلى آخر العمر، وفي الوقوف: من زوال شمس عرفة إلى فجر يوم النحر. والفعل المخصوص: بأن يكون محرماً بنيّة الحجّ سابقاً، كما في منتهى النقاية ص 246. الدر المختار 2: 454.
وهو في اللُّغة (¬1): القَصدُ إلى الشَّيء المُعظَّم، قال الشَّاعر (¬2): يحُجُّون سِبَّ الزِّبْرِقان المزعفرا، أي يقصدون عِمامته.
وفي الشَّرع: قصدُ موضعٍ مخصوصٍ، وهو البيتُ، بصفةٍ مخصوصةٍ في وقت مخصوصٍ بشرائط مخصوصة (¬3) على ما يأتيك إن شاء الله تعالى.
وهو فريضةٌ محكمةٌ يَكفر جاحدُها، وهو أحدُ أركان الإسلام، ثبتت فرضيته بالكتاب، وهو قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ}
¬__________
(¬1) هو القصد، وقيل: هو الزِّيارة، وقيل: هو إطالة الاختلاف إلى الشيء، وقيل: هو العود إلى الشَّيء مرَّة بعد مرَّة، كما في طلبة الطلبة ص 27، والمغرب ص 103.
(¬2) الشاعر هو: المخبَّل السَّعْديّ، والبيت هو: وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كثِيرةً ... يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا، أَي يَقْصِدُونه وَيَزُورُونَهُ، كما في اللسان 2: 226، والمغرب ص 180.
(¬3) المكان المخصوص: هو الكعبة وعرفة. والزمن المخصوص: في الطواف: من فجر النحر إلى آخر العمر، وفي الوقوف: من زوال شمس عرفة إلى فجر يوم النحر. والفعل المخصوص: بأن يكون محرماً بنيّة الحجّ سابقاً، كما في منتهى النقاية ص 246. الدر المختار 2: 454.