تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّوم
كتاب الصَّوم
الصَّومُ في اللغة: مطلقُ الإمساك (¬1)، يُقال: صامت الشمس: إذا وقَفَت في كبدِ السماء وأَمسكَتْ عن السَّير ساعة الزَّوال.
وقال النَّابغة (¬2):
خَيلٌ صيامٌ وخَيلٌ غَيْرُ صائمةٍ ... تَحْتَ العَجاجِ وأُخرى تَعْلُكُ اللُّجُما (¬3)
¬__________
(¬1) قال تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم: 26]، كما في المصباح المنير ص 352، ومعجم مقاييس اللغة 3: 323.
(¬2) وهو قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعديّ العامري، أبو ليلى، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية، وسمي النابغة؛ لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي، ثم سكن الكوفة، (ت نحو 50 هـ)، ينظر: النجوم الزاهرة 1: 199، والأعلام 5: 207.
(¬3) في الوافي بالوفيات 13: 220، ومعجم الأدباء 3:1256: «قال خلف الأحمر: أنا وضعت على النابغة القصيدة التي منها من البسيط:
خيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما»
الصَّومُ في اللغة: مطلقُ الإمساك (¬1)، يُقال: صامت الشمس: إذا وقَفَت في كبدِ السماء وأَمسكَتْ عن السَّير ساعة الزَّوال.
وقال النَّابغة (¬2):
خَيلٌ صيامٌ وخَيلٌ غَيْرُ صائمةٍ ... تَحْتَ العَجاجِ وأُخرى تَعْلُكُ اللُّجُما (¬3)
¬__________
(¬1) قال تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم: 26]، كما في المصباح المنير ص 352، ومعجم مقاييس اللغة 3: 323.
(¬2) وهو قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعديّ العامري، أبو ليلى، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية، وسمي النابغة؛ لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي، ثم سكن الكوفة، (ت نحو 50 هـ)، ينظر: النجوم الزاهرة 1: 199، والأعلام 5: 207.
(¬3) في الوافي بالوفيات 13: 220، ومعجم الأدباء 3:1256: «قال خلف الأحمر: أنا وضعت على النابغة القصيدة التي منها من البسيط:
خيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما»