تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
كتاب الكراهية
وفيه بيانُ ما يُكْرَه من الأَفعال وما لا يُكْرَه.
وسُمِي بالكَراهيّة؛ لأنّ بيانَ المَكروه أهمُّ لوجوبِ الاحتراز عنه، والقُدُوريُّ - رضي الله عنه - سمَّاه في «مختصره» و «شرحه»: الحظر والإباحة، وهو صحيحٌ؛ لأنّ الحظرَ المنع، والإباحة الإطلاق، وفيه بيانُ ما منع منه الشَّرع وما أباحه.
وسمَّاه بعضُهم: الاستحسان؛ لأنّ فيه بيان ما حسَّنه الشَّرع وقبَّحه، ولفظة: الاستحسان أَحسن، أو لأنّ أكثر مسائلِه استحسانٌ لا مَجال للقياس فيها.
وبعضُهم يُسميه: كتاب الزَّهد والوَرع؛ لأنّ فيه كثيراً من المسائل أَطلقها الشَّرع، والزُّهد والوَرع تركُها.
قال: (المكروهُ عند مُحمّد - رضي الله عنه - حَرامٌ)، إلا أنّه لما لم يجد فيه نصّاً لم يُطلق عليه الحرمة.
(وعندهما: هو إلى الحَرام أقرب)؛ لتعارض الأدلّة فيه، وتغليب جانب الحرمة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمع الحرام والحلال إلا وقد غَلَبَ الحَرام
وفيه بيانُ ما يُكْرَه من الأَفعال وما لا يُكْرَه.
وسُمِي بالكَراهيّة؛ لأنّ بيانَ المَكروه أهمُّ لوجوبِ الاحتراز عنه، والقُدُوريُّ - رضي الله عنه - سمَّاه في «مختصره» و «شرحه»: الحظر والإباحة، وهو صحيحٌ؛ لأنّ الحظرَ المنع، والإباحة الإطلاق، وفيه بيانُ ما منع منه الشَّرع وما أباحه.
وسمَّاه بعضُهم: الاستحسان؛ لأنّ فيه بيان ما حسَّنه الشَّرع وقبَّحه، ولفظة: الاستحسان أَحسن، أو لأنّ أكثر مسائلِه استحسانٌ لا مَجال للقياس فيها.
وبعضُهم يُسميه: كتاب الزَّهد والوَرع؛ لأنّ فيه كثيراً من المسائل أَطلقها الشَّرع، والزُّهد والوَرع تركُها.
قال: (المكروهُ عند مُحمّد - رضي الله عنه - حَرامٌ)، إلا أنّه لما لم يجد فيه نصّاً لم يُطلق عليه الحرمة.
(وعندهما: هو إلى الحَرام أقرب)؛ لتعارض الأدلّة فيه، وتغليب جانب الحرمة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمع الحرام والحلال إلا وقد غَلَبَ الحَرام