تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
المقدمة
عليها، وأَنقل فيه ما بين أَصحابنا من الخلاف، وأُعلِّله متوخياً موجزاً في الإنصاف، فاستخرتُ الله تعالى، وفوَّضتُ أَمري إليه، وشرعتُ فيه مستعيناً به ومتوكِّلاً عليه.
وسمّيتُه: «الاختيار لتعليل المختار».
وزدتُ فيه من المسائل ما تعمُّ به البَلْوى، ومن الرِّوايات ما يحتاج إليه في الفتوى، يَفتقر إليها المبتدي، ولا يستغني عنها المنتهي.
والله سبحانه وتعالى أسأل أن يُوفقني للإتمام والإصابة، ويَرزقني المغفرة والإنابة، إنّه قديرٌ على ذلك، وجديرٌ بالإجابة، وهو حسبي، ونِعم الوكيل، نِعم المولى ونِعم النَّصير.
وسمّيتُه: «الاختيار لتعليل المختار».
وزدتُ فيه من المسائل ما تعمُّ به البَلْوى، ومن الرِّوايات ما يحتاج إليه في الفتوى، يَفتقر إليها المبتدي، ولا يستغني عنها المنتهي.
والله سبحانه وتعالى أسأل أن يُوفقني للإتمام والإصابة، ويَرزقني المغفرة والإنابة، إنّه قديرٌ على ذلك، وجديرٌ بالإجابة، وهو حسبي، ونِعم الوكيل، نِعم المولى ونِعم النَّصير.