أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

فصلٌ في زيارة قبر النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

اللَّهم أَمْتِنا على حُبِّه ولا تُخيِّب سَعينا في زيارتِه برحمتِك يا كريم.
ثمّ يتحوَّل حتى يُحاذي قَبْر عُمر - رضي الله عنه -، فيقول:
السَّلامُ عليك يا أمير المؤمنين.
السَّلامُ عليك يا مُظهر الإسلام.
السَّلامُ عليك يا مُكَسِّرَ الأصنام.
جزاك الله عنا أفضل الجزاء، ورضي عمّن استخلَفَك، فلقد نصرت الإسلام والمسلمين حَيّاً وميتاً، فكَفِلْت الأيتام، ووصلت الأرحام، وقوي بك الإسلام، وكنت للمسلمين إماماً مرضياً، وهادياً مَهدياً، جمعتَ شملَهم، وأَغنيت فقيرَهم، وجبرتَ كسرَهم، فالسَّلامُ عليك ورحمةُ الله وبركاتُه.
ثمّ يرجع قدر نصف ذراع فيقول: السلام عليكما يا ضَجيعي رسول الله ورفيقه ووزيريه ومُشِيرَيه والمعاونين له على القيام في الدِّين، والقائمين بعده بمصالح المسلمين، جزاكما الله أحسن جزاء، جئناكما نتوسَّل بكما إلى رسول الله ليشفع لنا، ويسأل ربنا أن يَقبل سعينا، ويُحيينا على ملَّتِه، ويُميتنا عليها، ويَحشرنا في زمرتِه.
ثمّ يدعو لنفسِه ولوالديه ولمَن أوصاه بالدُّعاء ولجميع المسلمين.
ثمّ يقفُ عند رأسِه - صلى الله عليه وسلم - كالأوَّل، ويقول: اللَّهمَّ إنّك قلت وقولك الحقّ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ} [النساء: 64] الآية، وقد جئناك سامعين قولك، طائعين أمرك، مُسْتَشْفِعين بنبيِّك إليك، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
المجلد
العرض
27%
تسللي / 2817