تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الرَّهن
قال: (وهو عقدُ وثيقةٍ) لا بُدّ فيه من الإيجابِ والقبول كسائر العُقود.
قال: (بمالٍ مضمونٍ بنفسِه): أي بمثلِه (يُمكن استيفاؤه منه) على ما نُبيِّنُه إن شاء الله تعالى.
(ولا يتمُّ إلا بالقَبْض)، قال الله تعالى: {فرهان مقبوضة} وصفها بكونها مقبوضةً، فلا تكون إلا بهذه الصِّفة، ولأنّه عقدُ تبرُّع، ألا تَرَى أنّه لا يجبر عليه، فيكون تمامُه بالقَبض كالهِبة.
(أو بالتَّخْلية)؛ لقيامِها مقامَه كما في البَيْع والهِبة، (وقبل ذلك إن شاء سَلَّم وإن شاء لا)؛ لما بيّنّا أنّه تَبَرْعٌ.
ثمّ الرَّهنُ لا يخلو: إمّا إن كان بدينٍ وهو المِثْليُّ، أو بعينٍ، وهو غيرُ
المِثْليّ.
قال: (بمالٍ مضمونٍ بنفسِه): أي بمثلِه (يُمكن استيفاؤه منه) على ما نُبيِّنُه إن شاء الله تعالى.
(ولا يتمُّ إلا بالقَبْض)، قال الله تعالى: {فرهان مقبوضة} وصفها بكونها مقبوضةً، فلا تكون إلا بهذه الصِّفة، ولأنّه عقدُ تبرُّع، ألا تَرَى أنّه لا يجبر عليه، فيكون تمامُه بالقَبض كالهِبة.
(أو بالتَّخْلية)؛ لقيامِها مقامَه كما في البَيْع والهِبة، (وقبل ذلك إن شاء سَلَّم وإن شاء لا)؛ لما بيّنّا أنّه تَبَرْعٌ.
ثمّ الرَّهنُ لا يخلو: إمّا إن كان بدينٍ وهو المِثْليُّ، أو بعينٍ، وهو غيرُ
المِثْليّ.