موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط ٢ - أبو عمر دبيان بن محمد الدبيان
الدليل التاسع:
(٢٤٣ - ٨٧) ما رواه أحمد، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور بن يزيد، عن حصين الحبراني، عن أبي سعد،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج عليه. ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، ومن أكل بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا فليستدبره، فإن الشيطان يلعب
_________
= وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٣٨) من طريق الأعمش، عن أنس أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد حاجة أبعد. والأعمش لم يسمع من أنس.
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عمرو بن عبيد، عن عمر [وفي المطبوع محمد، وهو خطأ والتصحيح من تحفة الأشراف (١/ ٢٨٨)] بن المثنى، عن عطاء الخراساني، عن أنس قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر، فتنحى لحاجته، ثم جاء، فدعا بوضوء، فتوضأ.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، فيه عمرو بن عبيد التيمي.
حدث أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يونس قال: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. الجرح والتعديل (٦/ ٢٤٦).
وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن عبيد ليس بشيء. المرجع السابق.
وقال عمرو بن على: كان متروك الحديث، صاحب بدعة. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم الرازي: كان متروك الحديث. المرجع السابق.
وفي التقريب: اتهمه جماعة، مع أنه كان عابدًا.
وفيه أيضًا: عمر بن المثنى قال عنه الحافظ في التقريب: مستور.
(٢٤٣ - ٨٧) ما رواه أحمد، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور بن يزيد، عن حصين الحبراني، عن أبي سعد،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج عليه. ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، ومن أكل بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا فليستدبره، فإن الشيطان يلعب
_________
= وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٣٨) من طريق الأعمش، عن أنس أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد حاجة أبعد. والأعمش لم يسمع من أنس.
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عمرو بن عبيد، عن عمر [وفي المطبوع محمد، وهو خطأ والتصحيح من تحفة الأشراف (١/ ٢٨٨)] بن المثنى، عن عطاء الخراساني، عن أنس قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر، فتنحى لحاجته، ثم جاء، فدعا بوضوء، فتوضأ.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، فيه عمرو بن عبيد التيمي.
حدث أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يونس قال: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. الجرح والتعديل (٦/ ٢٤٦).
وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن عبيد ليس بشيء. المرجع السابق.
وقال عمرو بن على: كان متروك الحديث، صاحب بدعة. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم الرازي: كان متروك الحديث. المرجع السابق.
وفي التقريب: اتهمه جماعة، مع أنه كان عابدًا.
وفيه أيضًا: عمر بن المثنى قال عنه الحافظ في التقريب: مستور.
169