تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الإكراه
ثمّ قيل: هو مُعتبرٌ بالهَزْلِ المُنافي للرِّضا، فما لا يؤثرُ فيه الهَزل لا يؤثر فيه الإكراه كالطَّلاقِ وأَخواته.
وقيل: هو مُعتبرٌ بخيارِ الشَّرْطِ الخالي عن الرِّضا بموجَبِ العَقد، فما لا يؤثر فيه الشَّرط لا يُؤثرُ فيه الإكراه.
قال: (ويعتبرُ فيه قدرةُ المُكْرِه على إيقاع ما هَدَّدَه به)؛ لأنّه إذا لم يكن قادراً عليه لا يَتَحقَّقُ الخوفُ، فلا يَتَحقَّقُ الإكراه، وما رُوِي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الإكراهَ لا يَتَحقّقُ إلا من سلطان، فاختلافٌ عصر وزمان.
(و) لا بُدّ من (خَوْفِ المكرَه عاجلاً)؛ لأنّه لو لم يخفّ فعلَه يكون راضياً، فلا يكون مُكرَهاً؛ لأنّ الإكراهَ ما يَفْعَلُه بغيره، فيَنْتَفي به رضاه، أو يَفْسُدُ عليه
وقيل: هو مُعتبرٌ بخيارِ الشَّرْطِ الخالي عن الرِّضا بموجَبِ العَقد، فما لا يؤثر فيه الشَّرط لا يُؤثرُ فيه الإكراه.
قال: (ويعتبرُ فيه قدرةُ المُكْرِه على إيقاع ما هَدَّدَه به)؛ لأنّه إذا لم يكن قادراً عليه لا يَتَحقَّقُ الخوفُ، فلا يَتَحقَّقُ الإكراه، وما رُوِي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الإكراهَ لا يَتَحقّقُ إلا من سلطان، فاختلافٌ عصر وزمان.
(و) لا بُدّ من (خَوْفِ المكرَه عاجلاً)؛ لأنّه لو لم يخفّ فعلَه يكون راضياً، فلا يكون مُكرَهاً؛ لأنّ الإكراهَ ما يَفْعَلُه بغيره، فيَنْتَفي به رضاه، أو يَفْسُدُ عليه