تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصُّلح
وإن كان على الميتِ دينٌ لا يصالحون، ولا يقسمون حتى يقضوا دَينه؛ لتقدُّم حاجتِه، ولقوله تعالى: {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ} [النِّساء: 11].
وإن قَسموها، فإن كان الدَّينُ مُسْتَغْرِقاً للتَّركة بطلت؛ لأنّه لا ملك لهم فيها، وإن كان غيرَ مُسْتَغْرقٍ جاز استحساناً لا قياساً، والله سبحانه أعلم.
* * *
وإن قَسموها، فإن كان الدَّينُ مُسْتَغْرِقاً للتَّركة بطلت؛ لأنّه لا ملك لهم فيها، وإن كان غيرَ مُسْتَغْرقٍ جاز استحساناً لا قياساً، والله سبحانه أعلم.
* * *