تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ اللُّقَطة
السُّقوط طَمَعاً أنّها للغُرباء (¬1).
* * *
¬__________
(¬1) أي أن مكة شرّفها الله - عز وجل - مكان الغرباء؛ لأنَّ الناس يأتون إليها من كل فج عميق، ثم يتفرقون بحيث يندر الرجوع إليها، فالظاهر أنَّها للغرباء لا يظن عودهم في سنة وأكثر، فينبغي أن يسقط التعريف؛ لعدم الفائدة، فأزال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوهم بقوله: «لا يحل رفع لقطتها إلا لمعرّفها»، كما هو الحكم في غيرها من البلاد، كما في الهداية والعناية6: 128 - 129.
* * *
¬__________
(¬1) أي أن مكة شرّفها الله - عز وجل - مكان الغرباء؛ لأنَّ الناس يأتون إليها من كل فج عميق، ثم يتفرقون بحيث يندر الرجوع إليها، فالظاهر أنَّها للغرباء لا يظن عودهم في سنة وأكثر، فينبغي أن يسقط التعريف؛ لعدم الفائدة، فأزال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوهم بقوله: «لا يحل رفع لقطتها إلا لمعرّفها»، كما هو الحكم في غيرها من البلاد، كما في الهداية والعناية6: 128 - 129.