تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الوقف
ولو اشتغل باللَّيل بالحراسةِ وبالنَّهار يُقَصِّرُ في التَّعليم، فإن كان مُشتغلاً بعمل آخر لا يُعدُّ به من طلبةِ العلمِ لا يحلّ له ذلك، وإن لم يشتغل، وهو يُعَدُّ من طلبةِ العلم حَلّ.
ولو وَقَفَ على ساكني مدرسةِ كذا ولم يَقُلْ من طلبةِ العلم، فهو والأوّل سواء؛ لأنّ التَّعارف في ذلك إنّما هو طلبةُ العِلم دون غيرهم.
ومَن كان يكتب الفقه لنفسه، ولا يتعلَّم، فله الوَظيفة؛ لأنّه مُتعلِّم، وإن كَتَبَ لغيره بأُجرةٍ لا يَحِلُّ له.
وإن خَرَجَ من المصرِ مَسِيرةَ ثلاثة أيّام فصاعداً لا وظيفة له؛ لأنّه لم يَبْقَ ساكناً، وإن خَرَجَ ما دون ذلك إلى بعض القُرى وأَقام خمسةَ عَشَرَ يوماً، فلا وظيفة له، فإن أَقام أقلَّ من ذلك، فإن كان لا بُدٌّ له منه كطَلَبِ القُوت ونحوه، فله الوظيفة، وإن خَرَجَ للتَّنزُّه لا يَحِلُّ له.
* * *
ولو وَقَفَ على ساكني مدرسةِ كذا ولم يَقُلْ من طلبةِ العلم، فهو والأوّل سواء؛ لأنّ التَّعارف في ذلك إنّما هو طلبةُ العِلم دون غيرهم.
ومَن كان يكتب الفقه لنفسه، ولا يتعلَّم، فله الوَظيفة؛ لأنّه مُتعلِّم، وإن كَتَبَ لغيره بأُجرةٍ لا يَحِلُّ له.
وإن خَرَجَ من المصرِ مَسِيرةَ ثلاثة أيّام فصاعداً لا وظيفة له؛ لأنّه لم يَبْقَ ساكناً، وإن خَرَجَ ما دون ذلك إلى بعض القُرى وأَقام خمسةَ عَشَرَ يوماً، فلا وظيفة له، فإن أَقام أقلَّ من ذلك، فإن كان لا بُدٌّ له منه كطَلَبِ القُوت ونحوه، فله الوظيفة، وإن خَرَجَ للتَّنزُّه لا يَحِلُّ له.
* * *