تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب المُساقاة
1. كونُ العامل سارقاً يَسْرِقُ السَّعَفَ (¬1) والخَشَبَ والثَّمرة قبل الإدراك؛ لأنّه يلزم المالك ضررٌ لم يَلْتَزِمْه.
2.ومنها: مرضُ العاملِ إذا أَعْجَزَه عن العمل؛ لأنّه يلزمُه الاستئجار بزيادةِ أَجْر، وأنّه ضررٌ لم يَلْتَزِمْه.
وليس للمالك الفسخ بغير عذر؛ لما بيّنّا في المُزارعة: أنّ المُساقاةَ تَلْزَمُ من الجانبين.
* * *
¬__________
(¬1) السَّعَف: وَرَقُ جَريدِ النَّخل الذي يُسَفُّ منه الزُبُل والمَرواح، كما في الاختيار1: 379.
2.ومنها: مرضُ العاملِ إذا أَعْجَزَه عن العمل؛ لأنّه يلزمُه الاستئجار بزيادةِ أَجْر، وأنّه ضررٌ لم يَلْتَزِمْه.
وليس للمالك الفسخ بغير عذر؛ لما بيّنّا في المُزارعة: أنّ المُساقاةَ تَلْزَمُ من الجانبين.
* * *
¬__________
(¬1) السَّعَف: وَرَقُ جَريدِ النَّخل الذي يُسَفُّ منه الزُبُل والمَرواح، كما في الاختيار1: 379.