أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الطَّهارة

قال: (وإذا تعدَّت النَّجاسة المخرج لم يجز إلا الغَسل)، وقد بيَّناه.
قال: (ولا يَستنجي بيمينِهِ (¬1) ولا بعظمٍ ولابروثٍ)؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك (¬2).
(ولا بطعام)؛ لما فيه من إضاعةِ المال، وقد نَهَى عنه، فإن استنجى بهذه الأشياء جاز ويُكره؛ لأنّ المنعَ لمعنى في غيرِه فلا يمنع حصولَ الطهارة كالاستنجاء بثوب الغير ومائه.
قال: (ويُكره استقبال القبلة واستدبارها في الخلاء) في البيوت والصّحارى؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن أبي قتادة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه، ولا يستنج بيمينه، ولا يتنفس في الإناء» في صحيح البخاري 1: 69، وصحيح مسلم 1: 225.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنَّها زاد إخوانكم من الجنّ» في سنن النسائي الكبرى 1: 72، وسنن الترمذي 1: 29.
(¬3) فعن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها ببول، ولا غائط، ولكن شرقوا أو غربوا» في صحيح مسلم 1: 244.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها» في صحيح مسلم 1: 224.
المجلد
العرض
5%
تسللي / 2817