تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب النكاح
قال: (وللأُمِّ وأقاربِها التَّزويجُ، ثمّ مولى المَوالاة، ثمّ القاضي)، أمّا الأمُّ وأقاربُها فمذهبُ أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
ورُوِي عنه، وهو قولُهما ليس لهم ذلك؛ لما رَوَينا، ولأنّ الولايةَ تَثْبُتُ دَفْعاً للعار بعدم الكُفء، وذلك إلى العَصبات؛ لأنّهم هم الذين يُعيَّرون بذلك.
ولأبي حَنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الأَصْلَ في هذه الوِلاية إنّما هو القَرابةُ الدّاعيةُ إلى الشَّفقةِ، والنَّظرُ في حقِّ المُوَلَّى عليه، وذلك يَتَحَقَّقُ في كلِّ مَن هو مُخْتَصٌّ بالقَرابة.
ورُوِي عنه، وهو قولُهما ليس لهم ذلك؛ لما رَوَينا، ولأنّ الولايةَ تَثْبُتُ دَفْعاً للعار بعدم الكُفء، وذلك إلى العَصبات؛ لأنّهم هم الذين يُعيَّرون بذلك.
ولأبي حَنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الأَصْلَ في هذه الوِلاية إنّما هو القَرابةُ الدّاعيةُ إلى الشَّفقةِ، والنَّظرُ في حقِّ المُوَلَّى عليه، وذلك يَتَحَقَّقُ في كلِّ مَن هو مُخْتَصٌّ بالقَرابة.