تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
لهما: إمامةُ جبريل - عليه السلام -، وهو ما رَوَى ابنُ عبَّاس - رضي الله عنهم - عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «أمني جبريل - عليه السلام - مرّتين عند البيت، فصلَّى بي الظُّهر في اليوم الأَوَّل حين
زالت الشَّمس، والعصر حين صار ظلّ كلّ شيءٍ مثله، وصلى بي في اليوم الثَّاني الظُّهر حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، والعصر حين صار ظِلّ كلّ شيءٍ مثلَيْه، وقال: ما بين هذين الوقتين وقتٌ لك ولأُمّتك» (¬1).
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «أبردوا بالظُّهر، فإنَّ شدّة الحرّ من فَيْح جهنم» (¬2)، ولا إبراد قبل أن يصيرَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْه؛ لأنّ شدّةَ الحرّ قبله، خصوصاً في الحجاز.
¬__________
(¬1) فعن ابن عبَّاس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «أمّني جبريل - عليه السلام - عند البيت مرَّتين فصلَّى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشِّراك، ثم صلّى العصر حين كان كلّ شيء مثل ظلّه، ثم صلّى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلّى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلّى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم، وصَلَّى المرّة الثانية الظهر حين كان ظلّ كلّ شيء مثله لوقت العصر بالأمس، ثم صلّى العصر حين كان ظلّ كلّ شيء مثليه ... » في سنن أبي داود 1: 280، وصحيح ابن خزيمة 1: 168.
(¬2) فعن أبي هريرة وأبي ذر وأبي سعيد - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أبرِدوا بِالصلاة، فإنَّ شِدَّة الحرِّ من
فَيْحِ جَهَنَّم» في صحيح البُخاري 3: 1189.
وعن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن رجلاً سأله عن وقت الصلاة؟ فقال له: صَلّ معنا هذين ـ يعني اليومين ـ فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلمّا أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها ... » في صحيح مسلم 1: 428، وسنن النسائي الكبرى 1: 473، والمجتبى 1: 259، وسنن ابن ماجة 1: 219، ومستخرج أبي عوانة 3: 1، ولا تكون الشمس بيضاء نقية إلا ببلوغ مثليه.
وعن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سأل أبا هريرة - رضي الله عنه - عن وقت الصلاة، فقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنا أخبرك صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل، وصل الصبح بغبش يعني الغلس» في موطأ مالك 1: 8، ومصنف عبد الرزاق 1: 450، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 9، وغيره.
زالت الشَّمس، والعصر حين صار ظلّ كلّ شيءٍ مثله، وصلى بي في اليوم الثَّاني الظُّهر حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، والعصر حين صار ظِلّ كلّ شيءٍ مثلَيْه، وقال: ما بين هذين الوقتين وقتٌ لك ولأُمّتك» (¬1).
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «أبردوا بالظُّهر، فإنَّ شدّة الحرّ من فَيْح جهنم» (¬2)، ولا إبراد قبل أن يصيرَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْه؛ لأنّ شدّةَ الحرّ قبله، خصوصاً في الحجاز.
¬__________
(¬1) فعن ابن عبَّاس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «أمّني جبريل - عليه السلام - عند البيت مرَّتين فصلَّى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشِّراك، ثم صلّى العصر حين كان كلّ شيء مثل ظلّه، ثم صلّى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلّى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلّى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم، وصَلَّى المرّة الثانية الظهر حين كان ظلّ كلّ شيء مثله لوقت العصر بالأمس، ثم صلّى العصر حين كان ظلّ كلّ شيء مثليه ... » في سنن أبي داود 1: 280، وصحيح ابن خزيمة 1: 168.
(¬2) فعن أبي هريرة وأبي ذر وأبي سعيد - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أبرِدوا بِالصلاة، فإنَّ شِدَّة الحرِّ من
فَيْحِ جَهَنَّم» في صحيح البُخاري 3: 1189.
وعن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن رجلاً سأله عن وقت الصلاة؟ فقال له: صَلّ معنا هذين ـ يعني اليومين ـ فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلمّا أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها ... » في صحيح مسلم 1: 428، وسنن النسائي الكبرى 1: 473، والمجتبى 1: 259، وسنن ابن ماجة 1: 219، ومستخرج أبي عوانة 3: 1، ولا تكون الشمس بيضاء نقية إلا ببلوغ مثليه.
وعن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سأل أبا هريرة - رضي الله عنه - عن وقت الصلاة، فقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنا أخبرك صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل، وصل الصبح بغبش يعني الغلس» في موطأ مالك 1: 8، ومصنف عبد الرزاق 1: 450، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 9، وغيره.