تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
وسواءٌ دَخَلَ بها في حيضٍ أو نِفاسٍ أو إحرام؛ لحصول الدُّخول.
(ولا تحلُّ للأوَّل بملك اليمين، ولا بوطء المولى)؛ لأنَّ الشَّرطَ نكاح زوج غيره ولم يوجد.
(والشَّرطُ هو الإيلاجُ دون الإنزال)؛ لحصولِ نكاح زوج غيره، والحديث ورد على غالب الحال، فإن الغالبَ في الجماع الإنزال، أو نقول الكتاب عَرِي عن ذكر الإنزال فلا يزاد عليه.
قال: (وأن يكون المُحلِّل يُجامع مثلُه) سواء كان مراهقاً أو بالغاً؛ لوجود الشَّرط وهو الإيلاج، ولا يجوز صَغيرٌ لا يَقْدِرُ على الإيلاج؛ لعدمِ
الوطءِ المراد من النِّكاح.
قال: (فإن تزوَّجها بشرطِ التَّحليل كُرِه وحَلَّت للأوَّل).
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: النِّكاح فاسدٌ؛ لأنّه كالمؤقّت، ولا تَحِل للأوَّل؛ لفساده.
(ولا تحلُّ للأوَّل بملك اليمين، ولا بوطء المولى)؛ لأنَّ الشَّرطَ نكاح زوج غيره ولم يوجد.
(والشَّرطُ هو الإيلاجُ دون الإنزال)؛ لحصولِ نكاح زوج غيره، والحديث ورد على غالب الحال، فإن الغالبَ في الجماع الإنزال، أو نقول الكتاب عَرِي عن ذكر الإنزال فلا يزاد عليه.
قال: (وأن يكون المُحلِّل يُجامع مثلُه) سواء كان مراهقاً أو بالغاً؛ لوجود الشَّرط وهو الإيلاج، ولا يجوز صَغيرٌ لا يَقْدِرُ على الإيلاج؛ لعدمِ
الوطءِ المراد من النِّكاح.
قال: (فإن تزوَّجها بشرطِ التَّحليل كُرِه وحَلَّت للأوَّل).
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: النِّكاح فاسدٌ؛ لأنّه كالمؤقّت، ولا تَحِل للأوَّل؛ لفساده.